تفسير أحمد حطيبة

البعض من الناس من رجوع روح فلان وما أشبه ذلك كله من الكذب والخرافات، فمن مات قد ذهب إما إلى روضة من رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للصادقين ثواباً عظيم {وأعد للكافرين} أي الساترين لإشراق أنوار الميثاق {عذاباً أليماً} فالآية ، من محاسن رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بسم الله الرحمن الرحيم ) " بسم الله " كلمة من تأملها بمعانيها ووقف على ما أودع فيها رتعت أسراره في رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال سعيد بن جبير وابن عباس أيضاً : الرفرف رياض الجنة ؛ واشتقاق الرفرف من رَفَّ يَرف إذا ارتفع ؛ ومنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) قيل : رياض الجنة ، وقيل : المجالس ، وقيل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كانُوا يجدونَ سمومَها في قبورِهم حسبَما قال النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : " القبرُ روضةٌ من رياض

البحر المحيط في التفسير

وفي الحديث : «أن الحواميم ديباج القرآن» وفيه : «من أراد أن يرتع في رياض مونقة من الجنة فليقرأ الحواميم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أَنْفُسَكُمْ} وقيل: معنى فسلموا على أنفسكم؛ أي: قولوا: السلام؛ أي: من الله علينا، وعلى عباد الله الصالحين وقال ابن عباس: إن لم يكن في البيت أحد، فليقل السلام علينا من ربنا، وعلى عباد الله الصالحين. أهلك، فهم أحق بالسلام ممن سلمت عليهم، وإذا دخلت بيتًا لا أحد فيه، فقل السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ومما اصطلحت عليه الصوفية أن الصالحين : من صلحت ظواهرهم ، وتطهرت قلوبهم من الأمراض. والرسالة ، فقول الخليل {وألحقني بالصالحين} ، وكذلك قال الصدِّيق ، هو تنزل وتواضع ؛ ليعرف جلالة قدر الصالحين جاههم ، بطلبه أن يكونوا في كفالته ، لا أنه في كفالتهم ، وكذلك الخليل والصدِّيق ، عَرَّفا بفضيلة الصالحين

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

فإن الله أخبر جل ثناؤه في هذه الآية عن خليله أنه بشَّره بالغلام الحليم عن مسألته إياه أن يهب له من الصالحين ، ومعلوم أنه لم يسأله ذلك إلا في حال لم يكن له فيه ولد من الصالحين، لأنه لم يكن له من ابنيه إلا إمام الصالحين، وغير موهم منه أن يكون سأل ربه في هبة ما قد كان أعطاه ووهبه له.