جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} [محمد: 14] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَفَمَنْ كَانَ} [هود وَحُجَّةٌ وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ زيد بن علي فهلكوا بالبناء للفاعل { بالطاغية } أي الواقعة المجاوزة للحد وهي الصيحة لقوله تعالى في هود { وأخذ الذين ظلموا الصيحة } [ هود : 67 ] وبها فسرت الصاعقة في حم السجدة أو الرجفة لقوله سبحانه في الأعراف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإبلاغ أجراً - على سبب ما تبعته هذه القصص ، وهو مضمون قوله تعالى : {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك} [ هود : 12 ] الآية من قولهم {لولا ألقي عليه كنز أو جاء معه ملك} [ هود : 12 ] وقولهم : إنه افتراه ، على ترتيب
الدر النثير والعذب النمير
. (¬2) جزء من الآية: 48 هود. (¬3) جزء من الآية: 44 هود. (¬4) جزء من الآية: 44 هود. (¬5) انظر جامع البيان
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قصص هود وصالح عليهما السلام 38 - قوله: {وَعَادًا} منصوب بإضمار فعل دل عليه ما قبله، وهو قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ}؛ أي: وأهلكنا عادًا قوم هود {وَثَمُودَ} قوم صالح، وهو غير مصروف على تأويل القبيلة {وَقَدْ ومعنى الآية (¬1): أي وأهلكنا أيضًا عادًا قوم هود عليه السلام، وكانوا ¬__________ (¬1) المراغي.
تفسير الخازن
السماء لهم صنم يقال له صمود يقابله صداء والهباء فبصرنا الرسول سبيل رشد فأبصرنا الهدى وجلا العماء وأن إله هود الإله وليس جوراً وحكم الله إن غلب الهواء على عاد وعاد شر قوم فقد هلكوا وليس لهم بقاء وإني لن أفارق دين هود الدهر أو يأتي الفناء فقال جلهمة بن الخيبري مجيباً لمرثد بن سعد حين فرغ من مقالته وعرف أنه اتبع دين هود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد نشأ هذا الكلام عن قوله تعالى : ( إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير ( ( هود : 4 ) لمناسبة أن المرجوع المشركين الذين أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالإبلاغ إليهم في قوله : ( أنْ لا تعبدوا إلا الله ( ( هود وضمائر الغيبة للمفرد عائدة إلى اسم الجلالة في قوله : ( إلى الله مرجعكم ( ( هود : 4 ) .
الجامع لأحكام القرآن
لقصره أربعة أبواب لكيلا يفوته أحد وسمي الضيف ضيفا لإضافته إليك ونزوله عليك وقد مضى من حكم الضيف في هود قال إنا منكم وجلون ( أي فزعون خائفون وإنما قال هذا بعد أن قرب العجل ورآهم لا يأكلون على ما تقدم في هود عالم وهو إسحاق ) قال أبشرتموني على أن مسني الكبر ( أن مصدرية أي على مس الكبر إياي وزوجتي وقد تقدم في هود
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال: إن عادًا الأولى وليس عادًا قوم هود، وإنما هود عليه السلام وقوم هود ولد ذلك، وكان عاد له ابنان،
القواعد الحسان في تفسير القرآن
ومنها قوله تعالى: { فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ } [هود: 109] لمَّا كان قد يقع في أنهم على حجة وبرهان فأبان بقوله: { مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ } [هود فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَأنهم لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ } [هود