حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والخلاصة: أن قيام الساعة ومجيء القيامة، التي ينتشر فيها الخلق للوقوف في موقف الحساب كنظرة من البصر وطرفة من العين في السرعة، وخصَّ قيام الساعة من بين الغيوب لأنه قد كثرت فيه المماراة في جميع الأزمنة والعصور
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ينطق بالحق، {بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}؛ أي: قدام عذاب الآخرة، إن عصيتموه؛ لأنه مبعوث في نسم الساعة به وعصيانكم أمره، وإنما جعل إنذاره بين يدي عذاب شديد؛ لأنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مبعوث قرب الساعة
الاستيعاب في بيان الأسباب
قال: أرجو أن لا يجيئ منه إلا ما أحب، قالوا: فجئ به، فقال لي: قد استأذنت في أن تجيئ معي فإذا كانت الساعة قال: فلما كانت الساعة التي يخرج؛ تبعته، فصعدنا الجبل فانتهينا إليهم؛ فإذا هم في برطيلهم، قال: علي وأراه
تفسير الخازن
يعني تأويل المتشابه وقيل : لا يعلم انقضاء ملك هذه الأمة إلاّ الله تعالى لأن انقضاء ملكها مع قيام الساعة إلاّ الله وقيل : يجوز أن يكون للقرآن تأويل استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحداً من خلقه كعلم قيام الساعة
تفسير الخازن
يعيده ( أي خلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد الموت أحياء ) ثم إليه يرجعون ( أي فيجزيهم بأعمالهم ) ويوم تقوم الساعة ( أي يشفون لهم ) وكانوا بشركائهم كافرين ( أي جاحدين متبرئين يتبرؤون منها وتتبرأ منهم ) ويوم تقوم الساعة
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : أي {لا أَعْبُدُ} الساعة {مَا تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ} الساعة {مَا أَعْبُدُ} .
تفسير السمرقندي
الموتى وأنه على كل شيء قدير " أي قادر على كل شيء من البعث وغيره سورة الحج 7 - 10 قوله عز وجل " وأن الساعة آتية " أي تعلموا أن الساعة " آتية " أي كائنة أي جائية " لا ريب فيها " أي لا شك فيها عند المؤمنين وعند
تفسير السمرقندي
فويل للذين ظلموا " يعني أشركوا " من عذاب يوم أليم " يعني عذاب يوم شديد قوله تعالى " هل ينظرون إلا الساعة " يعني ما ينظرون إذا لم يؤمنوا إلا أن تأتيهم الساعة " أن تأتيهم بغتة " يعني فجأة " وهم لا يشعرون " بقيامها
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة . . . . . قال : ( وما أظن الساعة قائمة ( ، يعنى القيامة كائنة كما تقول ، ) ولئن رددت إلى ربي ( في الآخرة ، ) لأجدن
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النجم : ( 57 ) أزفت الآزفة ) أزفت الأزفة ) [ آية : 57 ] يعني اقتربت الساعة النجم : ( 58 ) ليس لها من . . . . . ) ليس لها من دون الله كاشفةٌ ) [ آية 58 : ] يقول : لا يكشفها أحد إلا الله ، يعني الساعة لا