سورة الأنفال — الآية ٤١

عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيج-: يوم بدر

علَّق ابن كثير (٧‏/‏٣٣٣) على قول وهب بقوله: «وهذا غريب»

ذكر ابن كثير (١١‏/‏٢٩٦) هذا الحديث من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن أبيه، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا، ثم استدرك بأنه: «حديث ضعيف الإسناد، وتفسير الآية بالقيام في الصلاة في جماعة وفرادى؛ بعيد، ولعله مقحم في الحديث مِن بعض الرواة؛ فإنّ أصله ثابت في الصحاح وغيرها»

تعددت الأقوال عن ابن عباس في تفسير الباقيات الصالحات، ووجَّه ابنُ عطية (٥‏/‏٦١٥) تلك الأقوال، فقال: «وقول ابن عباس بكل الأقوال دليلٌ على قوله بالعموم»

وجَّه ابنُ جرير (١١‏/‏١٢٨) الأقوال الواردة في معنى: ﴿فرقانًا﴾، فقال: «وكل ذلك متقارب المعنى، وإن اختلفت العبارات عنها». وبنحوه قال ابنُ عطية (٤‏/‏١٧٠-١٧١). وعلَّق ابنُ كثير (٧‏/‏٥٨) على قول ابن إسحاق، فقال: «وهذا التفسير من ابن إسحاق أعَمُّ مما تقدم، وقد يستلزم ذلك كله؛ فإن من اتقى الله بفعل أوامره، وترك زواجره، وُفِّقَ لمعرفة الحق من الباطل، فكان ذلك سبب نصره ونجاته ومخرجه من أمور الدنيا، وسعادته يوم القيامة»

لم يذكر ابنُ جرير (٥‏/‏٦٤٣) في تفسير قوله: ﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ غير هذا القول

ذكر ابنُ عطية أن (٨‏/‏٢٢٩) تفسير الغرور بـ«الشيطان» هو بإجماع من المتأولين

سورة النساء — الآية ١١٤

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿لا خير في كثير﴾ الآيةَ للناس عامَّة

سورة الرعد — الآية ٣١

قال ابن جُرَيْج: في القراءة الأولى زعم ابنُ كثير وغيرُه: (أفَلَمْ يَتَبَيَّن)

سورة هود — الآية ٥٤

عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جريج-: أصابَتْك آلهتُنا بِشَرٍّ