بحوث في التفسير - الطيار
المسجد الحرام الذي سد جوعهم بالإطعام ، وأمنهم من الخوف ، فلا يعتدي عليهم أحد ، ولا يقع عليهم من المرض وقد ورد تفسير الخوف على أن معناه :آمنهم من العدو والغارات والحروب التي كانت العرب تخاف منها . ورد عن مجاهد من طري ابن أبي نجيح ، وقتادة من طريق سعيد ومعمر ، وابن زيد . ... : "والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن الله تعالى ذكره أخبر أنه آمنهم من خوف، والعدو مخوف منه ، والجذام مخوف منه ، ولم يخصص الله الخبر عن أنه آمنهم من العدو دون الجذام، ولا من الجذام دون العدو ، بل عم الخبر
تفسير ابن عرفة
صفحة رقم 819 ( قال ) ابن عرفة : وعادتهم ( يجيبون ) بأن الدعاء حالة الخوف مظنة الإجابة فهو فيه أقوى ( منها ) حالة عدم الخوف لأن الخوف أقرب لمقام التضرع والالتجاء. فذكر عقوبة من مضى في هذا مما يزيد في الخوف ويقوي فيه العبودية والتضرع والالتجاء. ابن عرفة : لأن ( تكاليفهم ) والتشديد الواقع في شريعتهم أكثر من النصارى وغيرهم ، قال الضحاك : اليهود والنصارى لنفي ( الإصر ) يستلزم الدعاء بنفي ما فوقه ، وإن أريد به المجاز كما أشار إليه ابن عطية في أحد التفاسير من
تفسير ابن عرفة
(قال) ابن عرفة: وعادتهم (يجيبون) بأن الدعاء حالة الخوف مظنة الإجابة فهو فيه أقوى (منها) حالة عدم الخوف لأن الخوف أقرب لمقام التضرع والالتجاء. فذكر عقوبة من مضى في هذا مما يزيد في الخوف ويقوي فيه العبودية والتضرع والالتجاء. ابن عرفة: لأن (تكاليفهم) والتشديد الواقع في شريعتهم أكثر من النصارى وغيرهم، قال الضحاك: اليهود والنصارى لنفي (الإصر) يستلزم الدعاء بنفي ما فوقه، وإن أريد به المجاز كما أشار إليه ابن عطية في أحد التفاسير من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم وصف مستقبل العدو فصلى عبد بن حميد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان " أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف ؟ قال أبو هريرة : نعم قال مروان : متى ؟ قال : عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله و سلم وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتان ولكل واحدة من الطائفتين ركعة ركعة " وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بصلاة الخوف فقام رسول الله صلى
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة : يُؤخذ من تقديم الرحمة الواسعة على البأس الشديد أن جانب الرجاء أقوى من جانب الخوف ؛ لأن حسن الظن بالله مطلوب من العبد على كل حال ، لأن الرجال وحسن الظن يستوجبان محبة العبد وإيحاشه إلى سيده بخلاف الخوف لينزجر عن العصيان ، وحال المرض يغلب الرجاء ؛ إذ لا ينفع حينئذٍ ، فالصوفية يرون أن العبد معزول ولا} أشرك {آباؤنا ولا حرمنا من شيء} من البحائر وغيرها ، فلو لم نكن على حق مرضى عند الله ما أمهلنا ولا ، والتمسك بما جاءت به الرسل من الشريعة في الظاهر ، وإلاَّ فهو على باطل.
التفسير الميسر
وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم الأمواج مِن حولهم كالسحب والجبال، أصابهم الخوف والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله على وجه الكمال، ومنهم كافر بنعمة الله جاحد لها، وما يكفر بآياتنا وحججنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا إلا كل غدَّار ناقض للعهد، جحود لنعم الله عليه.
التفسير الميسر
وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم الأمواج مِن حولهم كالسحب والجبال، أصابهم الخوف والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله على وجه الكمال، ومنهم كافر بنعمة الله جاحد لها، وما يكفر بآياتنا وحججنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا إلا كل غدَّار ناقض للعهد، جحود لنعم الله عليه.
زهرة التفاسير
مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا)، فهم في شفاعتهم لَا يسبق قولهم قول ربهم إنما قول الله والإشفاق: الخوف مع توقع ما يخافونه، فهو خوف مع عناية بما يجيء به الزمن، وإن ذلك الإشفاق يكون من كمال العلم بالله واستشعار عظمته، وامتلاء النفس بمهابته، وذلك شأن من كانوا خاضعين، وليس شأن من زعموهم آلهة مع الله مناظرين، وإن هذه حال من قربوا من الله فهم أدرك لعظمته، وأكثرهم علما بقدرته، وحكمته وكماله. ولكنهم مع قربهم من الله تعالى، وأنهم المكرمون، لو انحرفوا عن الطريق لنالهم جزاء الضالين المضلين؛ ولذا
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
القاف المكسورة يتبعون الهاء ياء تقوية وقد ذكرت ذلك في آل عمران ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبل وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا 55 قرأ أبو بكر استخلف بضم التاء على ما لم يسم فاعله وقرأ الباقون كما استخلف بفتح التاء لذكر الله تعالى قبل ذلك وبعده فمن ضم التاء ف الذين في موضع رفع ومن فتح التاء ف الذين الشيء قلت أبدلته ابدل لي هذا الدرهم أي أعطني مكانه و بدل جائزة فمن قال وليهدلنه فكأنه أراد أن يجعل الخوف أمنا ومن قال ليبدلنهم بالتخفيف قال الأمن خلاف الخوف فكأنه قال اجعل لهم مكان الخوف أمنا أي ذهب بالخوف
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
مما هو في القصص نذكر الموطنين لأنها ستفسر الخلافات، ذلك أنه في سورة القصص كان جو القصة مطبوعا بطابع الخوف أما في النمل فليس مطبوعاً بطابع الخوف. في القصص من أولها جو القصة مطبوع الذي يسيطر على موسى عليه السلام وأم موسى بل إن جو الخوف كان مقترنا بولادة بعد قتله المصري (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ (18)) فنصحه أحدُ الناصحين بالهرب من مصر لأنه مهدد بالقتل (فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ (21))، وطلب من ربه أن ينجيه من بطش الظالمين