فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
وفي الفرقان: (ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً) .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
(عن المسجد الحرام) ، (إلا المتقون) ، (يوم الفرقان) ، (يوم التقى الجمعان) .، وثاني: (كان مفعولاً) .
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
مِّمَّا يَجْمَعُونَ} وجمع الهُدَى والضَّلالة {فَلَمَّا تَرَاءَى الجمعان} وجمع الظَّفر والغنيمة {يَوْمَ الفرقان
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
ومنه ما يكون ظاهر الفرقان كالأخير والأشرار يحذف من الأول دون الثاني.
روح المعاني
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً وهو التفصيل في عين الجمع فالأول إشارة إلى القرآن، والثاني إلى الفرقان
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وقوله في الفرقان: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً طَهُوراً} للمؤمنين، يتطهَّرون به من الأَحداث والجنابة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
يحفظكم {من الرحمن} أي من عذابه ان اراد ايقاعه بكم {يصحبون} يجارون {وإن كان} يعني الظلامة {مثقال حبة} {الفرقان
جمال القراء وكمال الإقراء
اثنتي عشرة من شهر رمضان، ونزل الإنجيل على عيسى عليه السلام في ثماني عشرة من شهر رمضان، وأنزل الله الفرقان
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
واحتجَّ الفراء بقولِه تعالى: {يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 70] قال: «والذي قال
القرآن وعلوم الأرض
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان: 53] .