تفسير المنتصر الكتاني
أن ترى المرأة تخرج من الحيرة إلى مكة حاجة بيت الله الحرام، فلا تخاف إلا الذئب) والحيرة بلدة في العراق قال عدي: وقد رأيت بعيني المسلمات يخرجن ليس معهن إلا الله، من الحيرة إلى مكة وفي جميع ديار الإسلام التي من الإسلام إلا رسمه عند كثير من الناس إلا من رحم ربك، فعاقب الله عباده عندما تركوا دينه، ونشروا الفواحش الله ذلك عنهم، ثم بعد ذلك مد لهم الملك والسلطان، وأعطاهم ما عودهم من خير وعز وغنىً، ولكنهم بعد ذلك كما دماء المسلمين، ثم تابوا وأنابوا وتضرعوا إلى الله أن يرفع ما بهم من ذلة وهوان، فنصرهم وعاد بأفضاله عليهم
الجامع لأحكام القرآن
فيه مسألتان: الاولى - قال العلماء: لما لحقهما ما يلحق البشر من الخوف على أنفسهما عرفهما الله سبحانه أن وهذه الآية ترد على من قال: إنه لا يخاف، والخوف من الاعداء سنة الله في أنبيائه وأوليائه مع معرفتهم به فقال: لان تختلف الاسنة في جوفي أحب إلي من أن يعلم الله أني أخاف شيئا سواه -: قد خاف من كان خيرا من عامر قلت: ومنه حفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق حول المدينة تحصينا للمسلمين وأموالهم، مع كونه من التوكل قال العلماء: فالمخبر عن نفسه بخلاف ما طبع الله نفوس بني آدم __________ (1) من ك. (2) راجع ج 13 ص 264
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الله، وهو أن يسلموا؛ فتزول عنهم الذلة {وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ}؛ أي: أو بعهد من المؤمنين ببذل الجزية، والمعنى: ضربت عليهم الذلة في جميع الأحوال إلا في حال اعتصامهم بحبل الله، وحبل الناس، وهو ذمة الله، وعهده {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ}؛ أي: استوجبوا، واستحقوا غضبًا من الله، ولعنة منه، وغضب الله تعالى ذمه {ذَلِكَ} المذكور من ضرب الذلة، والمسكنة، وغضب الله {بِأَنَّهُمْ}؛ أي: بسبب أنهم {كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ}؛ أي: ينكرون آيات الله الناطقة بنبوة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - يحرفونها، وسائر الآيات
الأساس في التفسير
وروى ابن جرير عن علي رضي الله عنه قال: أصابنا من الليل طش من المطر- يعني الليلة التي كانت في صبيحتها وقعة بدر، فانطلقنا تحت الشجرة والحجف نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرض على وبعد أن ذكر الله عزّ وجل ما فعل للمسلمين قبيل المعركة ذكرهم بنعمة أخرى خفية أظهرها الله لهم ليشكروه عليها ، ولتتذكرها الأجيال، فيتقاتلوا ويتوكلوا على الله، واثقين بنصره وتأييده. الخوف، ولا شئ أقتل للجيوش من الرعب، إذ لا سلاح ولا عتاد ولا كثرة تنفع معه، وما من سلاح أقوى من هذا السلاح
التفسير المظهري
فى الدنيا والاخرة بل يعذبهم الله فى الدنيا بايدى المؤمنين وفى الاخرة بعذاب من عنده والحاصل ان المؤمنين مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ قال ابن عباس الرجاء بمعنى الخوف اى من يخشى البعث والحساب وعذاب الله وقال سعيد بن جبير من كان يطمع فى ثواب الله قلت وجاز ان يكون المعنى من كان يرجوا رؤية الله فيستدل بهذه الاية ان رؤية الله فى الدنيا غير واقع الا ما قيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى ربه ليلة المعراج وكان ذلك خارجا من الدنيا فمن ادعى رؤية الله فى الدنيا برأى العين فقد كذب فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ يعنى
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ثم ذكر أن قول المشركين يخالف فعلهم، فحين تسألهم من خلق السموات والأرض يقولون: الله، وهم مع ذلك يعبدون غيره، ثمّ سألهم سؤال تعجيز: هل ما تعبدونه من صنم أو وثن يستطيع أن يكشف ضرًّا أراده الله بأحدٍ، أو يمنع خيرًا قدّره الله لأحد؟ إذًا فالله حسبي وعليه أتوكّل. ، إنّي عامل على طريقتي، ويوم الحساب ترون المحقّ من المبطل، ومن سيحلّ به العذاب المقيم الذي سيخزيه يوم الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أنّ الله سبحانه لمّا ذكر محاجّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إياهم
تفسير السلمي
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' فإن الله يعطي وأنا القاسم أقسم ) . قال ابن عطاء رحمه الله : ولك بهذه الآية على التوكل والثقة فإن الله يبسط الرزق لمن يشاء فاسكن أنت من اضطرابك ودع جبلتك واسأل : من بيده البسط أن يوسع عليك الرزق . قال حمدون القصار : من ضيع عهود الله عنده فهو للآداب شريعته أضيع ، لأن الله تعالى يقول ( وأوفوا بالعهد وعهد على القلب أن لا يفارق الخوف ، وعهد على النفس في آداء الفرائض ، وعهد على الجوارح في ملازمة الأدب
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
ثم قال الشنقيطي -رحمه الله-: واعلم أن حديث عائشة المذكور تكلم فيه من ثمان جهات : الأولى: أنه معارض بالإجماع الثانية: أنها هي خالفته ، والراوي من أعلم الناس بما روى ، فهي -رضي الله عنها- كانت تتم في السفر، قالوا الرابعة : أن غيرها من الصحابة خالفها ، كعمر وابن عباس (¬1) ، وجبير بن مطعم (¬2) ، فقالوا : (( إن الصلاة فرضت في الحضر أربعاً ، وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة)). - صلى الله عليه وسلم - للفتوى ، توفي سنة 148هـ. ...
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
فإن المعلوم هو صيغته التي في التشهد =السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته+ وكان ابن عمر يقول فيه بعد وفاة النبي": =السلام على النبي ورحمة الله وبركاته+. وقد قال رسول الله للذي سلم فقال: عليك السلام يا رسول الله فقال له: =إن عليك السلام تحية الموتى، فقل: التحية بالسلام، والسلام فيه بمعنى الأمان والسلامة، وجُعِل تحية في الأولين عند اللقاء مبادأة بالتأمين من الحديث الذي رواه عياض في الشفاء أن النبي"قال: =لقيت جبريل فقال لي: أبشرك أن الله يقول: من سلم عليك سلمت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويروى أن أبا سليمان الدارانيّ رضي الله عنه أخذ قدح الماء ليتوضأ لصلاة الليل وعنده ضيف ، فرآه لما أدخل حتى طلع الفجر ؛ فقال له : ما هذا يا أبا سليمان ؟ قال : إني لما طرحت أصبعي في أذن القدح تفكرت في قول الله ، وقراءة علم كتاب الله تعالى ومعاني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يفهَم ويُرجى نفعه أفضل من هذا وعن الحسن البصري أنه قال : تَفَكُّر سَاعَة خير من قيام ليلة. وقال عمر بن عبد العزيز : الكلام بذكر الله ، عز وجل ، حَسَن ، والفكرة في نعم الله أفضل العبادة.