الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من أي شيء أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة في كل وأخرج ابن سعد ، وَابن الضريس والبيهقي في الدلائل والشعب من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب من ضيائها ونورها إذ أتاه جبريل فسأل جبريل : ما للشمس طلعت لها نور وضياء ألف سيئة وكتب له خمسين ألف حسنة ومن زاد زاد الله له ، قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم للمتمتع إذا لم يجد الهدي ولم يصم حتى فاتته أيام العشر أن يصوم أيام التشريق مكانها وأخرج الدارقطني عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من لم يكن معه هدي فليصم ثلاثة أيام وأخرج مالك ، وَابن جَرِير عن الزهري قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذاقة بن قيس فنادى في أيام التشريق فقال : إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله إلا من كان عليه صوم من هدي. وأخرج الدارقطني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن حذاقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار ، قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك ، فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تمسك بما أمر به دخل الجنة. وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. وأخرج مسلم ، عَن جَابر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن شقيق قال أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وجاءه رجل فقال : استشهد مولاك فلان ، قال : بل هو الآن يجر إلى النار في عباءة غل بها الله ورسوله رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو في النار ، فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه عباءة قد غلها. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فخرج به معه إلى المسلمين ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أصبت يومئذ شراكين فقال : يقدمنك مثلهما من نار جهنم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص748 )# عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أي شيء أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة < قل هو الله أحد > ! وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب من ضيائها ونورها إذ أتاه < قل هو الله أحد > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس} فهذا هو بعينه أوما سمعت الله يقول (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) (النبأ الآية 38) فهو هذا بعينه أوما سمعت الله وأخرج مسلم والبيهقي عن ابن شريح الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم وأخرج البخاري والبيهقي عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لكم أن تضلوا} قال : اللهم من بينت له الكلالة فلم تتبين لي. وأخرج أحمد عن عمرو القاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على سعد وهو وجع وغلوب فقال : يا رسول الله الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي وقد كنا نحضر من ذلك أمورا عند الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعينا منها ما شئنا أن نعي فنحن نفتي بعد من استفتانا في المواريث ، والله أعلم ، | 3

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مائلا شقه ، أو قال : شدقه مدليا لسانه يسيل لعابه على صدره يقذره كل من يراه. وأخرج أحمد عن قيس بن سعد بن عبادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة وأخرج أحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين على الله أن يسقيه من طينة الخبال ، قالوا : يا رسول الله ما طينة الخبال قال : عصارة أهل النار. وأخرج ابن أبي سعد ، وَابن أبي شيبة عن خلدة بنت طلق قالت : قال لنا أبي : جلسنا عند رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} الأعراف الآية 32 و{خذوا زينتكم عند كل مسجد} وكان رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم أحسن ما يكون من الحلل. وأخرج الطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله عز وجل أحق من تزين له فإن لم يكن له ثوبان فليتزر إذا صلى ولا يشتمل أحدكم في صلاته اشتمال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لآبائهم عاصون فمنعوا الجنة بمعصيتهم آبائهم ومنعوا النار بقتلهم في سبيل الله. قال قائل : يا رسول الله ما أصحاب الأعراف قال هم قوم خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم فاستشهدوا فمنعتهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أصحاب الأعراف قوم خرجوا غزاة في سبيل الله وآباؤهم وأمهاتهم ساخطون عليهم وخرجوا من عندهم بغير إذنهم فأوقفوا عن النار بشهادتهم وعن الجنة بمعصيتهم وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه من طريق محمد بن المنكدر عن رجل من مزينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم