الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بنعيم الآخرة "وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" 36 في أمورهم كلها ، وما قيل إن هذه الآيات نزلت في أبي بكر وهو رضي اللّه عنه تصدق بالمدينة لا بمكة ، لهذا فإنها عامة في كل من اتصف بما جاء فيها ، ويدخل فيها الصديق
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
سابعاً: وهو صاحبه في الدنيا والآخرة: فعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في حديث الشفاعة، قال رسول الله
التفسير الوسيط
نزلت هذه الآية- كما ذكر الطبري- في شأن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ثم __________ (1) فطامه وهو الرضاع
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
الطبري في تفسيره "5: 162" في معناه: المصدق قوله بفعله وذكر أن الصيغة للمبالغة، وقال البغوي "2: 429" الصديق وذكر الراغب في مفردات القرآن "277" أقوالا في معنى الصديق ومنها الصديق: الذي صدق بقوله واعتقاده، وحقق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأمر كذلك كان الشهر الذي وقف فيه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في موضع الشهر الذي وقف فيه الصديق وقد ثبت أن الزمان كان فيه قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، فثبت من غير مرية أن شهر الصديق أن الله حفظ زمن الإسلام كله عن نسيء، وهو الذي اعتقده، وقد لاح بذلك أن السبب في قول من قال: إن حج الصديق
تفسير السراج المنير - الشربيني
يدا أبي لهب} (المسد، 1) (4/228) --- جاءت امرأة أبي لهب ومعها حجر والنبيّ صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر رضي الله عنه فلم تره فقالت لأبي بكر: أين صاحبك؟ لقد بلغني أنه هجاني. فقال: والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله فرجعت وهي تقول: قد كنت جئت بهذا الحجر لأرض به رأسه فقال أبو بكر:
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
عليا يقول: أعظم الناس في المصاحف أجرا؛ أبو بكر رضي الله عنه؛ أول من جمع كتاب الله تعالى. فاعترف سيدنا علي بأن أبا بكر رضي الله عنه أول من جمع المصحف من حيث ما تقرر، والله أعلم. قال حافظ السنة السيوطي- رحمه الله تعالى-: وإسناده منقطع، وهو محمول على أنه كان أحد الجامعين بأمر أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أربعة رهط من حلفائهم ومن بني بكر خمسين أو زيادة ، وفيهم نزلت - لما دخلوا في دين الله (هو الذي أنشألكم السمع والابصار) (المؤمنون آية 78) ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ثم إلى المدينة ثم أمر أبا بكر على الحج ، ولما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص663 )# أربعة رهط من حلفائهم ومن بني بكر خمسين أو زيادة # وفيهم نزلت - لما دخلوا في دين الله ( أنشألكم السمع والابصار ) ( المؤمنون آية 78 ) ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ثم إلى المدينة ثم أمر أبا بكر على الحج # ولما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ثم حج رسول الله صلى الله عليه