الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي تقديم ضميره عليه الصلاة والسلام على الفعلين تنبيه على أن مناط الإنكار خصوصيته عليه الصلاة والسلام الاشتغال عن الثاني لا لأنه لا اهتمام له صلى الله عليه وسلم في أمره إذ الاهتمام غي رواجب لأنه عليه الصلاة

أحكام القرآن

يستدل به على أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وقد قيل : الصلاة هاهنا الدين ، فيستدل به على أن الصلاة

تفسير مقاتل بن سليمان

وكان تقصير الصلاة بعسفان، بين مكة والمدينة، والنبى صلى الله عليه وسلم بإزاء الذين خافوه وهم غطفان، { وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ } ، إذا أقمتم فى بلادكم فأقيموا الصلاة ، يعنى فأتموا الصلاة كاملة ولا تقصروا، { إِنَّ ٱلصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

ب - حكمها عند قراءة القرآن، في الصلاة أو خارجها: اختلف أهل العلم في حكم الاستعاذة عند القراءة. فذهب بعض أهل العلم إلى أنها واجبة في الصلاة وخارجها (¬1). ، «تفسير ابن كثير» 32:1، «النشر» 258:1، «المهذب في القراءات العشر» 30:1. (¬2) أخرجه عبد الرازق في الصلاة - باب الاستعاذة في الصلاة حديث 2574 وذكره الجصاص 191:3، وابن حزم في «المحلي» 250:3، وابن كثير في «تفسيره

تفسير القرآن للعثيمين

مع أنه مستكبر خبيث؟ وكيف كانت النتيجة؟ وكيف كان موسى عليه الصلاة والسلام خرج من مصر خائفاً على نفسه يترقب كما خرج الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة يترقب، وصارت العاقبة للرسول عليه الصلاة والسلام ولموسى عليه الصلاة والسلام، لكن العاقبة للرسول صلى الله عليه وسلّم بفعله وأصحابه، عذب الله أعداءهم بأيديهم، وعاقبة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

العذاب ) للمحسنين ) [ آية : 3 ] يعني للمتقين ، ثم نعتهم ، فقال سبحانه : لقمان : ( 4 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . ) الذين يقيمون الصلاة ( يعني يتمون الصلاة ، كقوله : سبحانه : ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة

زاد المسير في علم التفسير

الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون قوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة قال الزجاج المعنى إذا أردتم القيام إلى الصلاة كقوله فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله النحل 98 قال ابن الأنباري في البز قال ويجوز أن يكون الكلام مقدما ومؤخرا تقديره إذا غسلتم وجوهكم واستوفيتم الطهور فقوموا إلى الصلاة وللعلماء في المراد بالآية قولان أحدهما إذا قمتم إلى الصلاة محدثين فاغسلوا فصار الحدث مضمرا في وجوب

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الصلاة مشتملة على الأذكار (1) ، فأضافه إلى المفعول وحذف الفاعل. وقال أكثر المفسرين: المعنى: أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة، كنت في وقتها أو لم تكن (2) . النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها غير ذلك، ثم قرأ: {وأقم الصلاة الذي رجّحه الطبري (16/148) وقال: لأن ذلك أظهر معنييه، ولو كان معناه: حين تذكرها، لكان التنزيل: أقم الصلاة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الأذكار: فضل وصف العبد بالنزاهة من أدناس المعاصي، والطهر من أرجاس المآثم، على سائر أوصافه من كثرة الصلاة والإقبال على العبادات؛ فان كل طاعة وكل خير من جملة الذكر، ثم خص من ذلك التسبيح بكرةً وأصيلًا وهي الصلاة في جميع أوقاتها؛ لفضل الصلاة على غيرها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قولُه: (فَضْلُ وَصْف العبدِ بالنزاهةِ من أدناس المعاصي)، على سائر أوصافه من كثرةِ الصلاة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن الحسن: هو الصلاة، كأنهم كانوا يتوانون في الصلاة؛ وإلا لنهتهم عن الفحشاء والمنكر، ولكانت لهم لطفا قوله: (ولكانت لهم لطفًا)، يعني: كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كذلك سبب لاستنزال لطف الله، والتوفيق وفيه أن الصلاة رأس كل الخيرات، وتاركها خائب خاسر في الدنيا والآخرة.