رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وهي: سورة يونس آية رقم: 67، والقصص آية رقم: 73، والأنعام آية رقم: 95، والنمل آية رقم: 61، والأعراف آية رقم: 54 و 29، والحج آية رقم: 5. (1/630) ---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الأنعام (6) : آية 46] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ [سورة الأنعام (6) : آية 47] قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ [سورة الأنعام (6) : آية 48] وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ [سورة الأنعام (6) : آية 49] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ النمل أظهر في كونه مفتتحا لما بعده ، وفي آية الأنعام ختم لما تقدمه ختما ، إذ لا يقتضى السياق غير ذلك

تفسير مقاتل بن سليمان

{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ } [آية: 1] وذلك أن لبيد بن عاصم بن مالك، ويقال: ابن أعصم اليهودي، سحر جبريل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمكان السحر وقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: حل عقدة واقرأ آية : 2] من الجن والإنس { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ } يعني ظلمة الليل { إِذَا وَقَبَ } [آية: 3] يعني إذا دخلت ظلمة الليل في ضوء النهار، إذا غابت الشمس فاختلط الظلام، { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ } [آية العقدة، والآخذة، يعني به السحر فهن الساحرات المهيجات الأخاذت { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

نزه نفسه عما قالوا من البهتان، ثم عظم نفسه، فقال: { وَتَعَالَىٰ } ، يعني وارتفع { عَمَّا يَصِفُونَ } [آية الملائكة، وعزير، وعيسى، وغيرهم فهم خلقه وعباده وفى ملكه، ثم قال: { وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [آية إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَٱعْبُدُوهُ } ، يعني فوحدوه، { وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } [آية الخلق فى الدنيا، { وَهُوَ ٱللَّطِيفُ } لطف علمه وقدرته حين يراهم فى السموات والأرض، { ٱلْخَبِيرُ } [آية عَمِيَ } عن إيمان بالقرآن، { فَعَلَيْهَا } ، يعني فعلى نفسه، { وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

فَذٰلِكَ } يعنى فهذا الذى يقول: إنى إله من دونه { نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ } [آية مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } يقول: وجعلنا الماء حياة كل شىء يشرب الماء { أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ } [آية الجبال { فِجَاجاً } يعنى كل شعب فى جبل فيه منذ { سُبُلاً } يعنى طرقاً { لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ } [آية الملائكة، فيخبروا الناس، { وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا } يعنى الشمس والقمر والنجوم وغيرها { مُعْرِضُونَ } [آية "، فأنزل الله عز وجل: { أَفَإِنْ مِّتَّ } يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم { فَهُمُ ٱلْخَالِدُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

: لنزل بهم العذاب فى الدينا، { وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ } ، يعنى المشركين، { لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية { لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ } الذى ذكر من الجنة، { هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ } [آية يقول: نضاعف له الحسنة الواحدة، عشراً فصاعداً، { إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ } ، لذنوب هؤلاء، { شَكُورٌ } [آية وهو الإسلام، { بِكَلِمَاتِهِ } ، يعنى القرآن الذى أنزل عليه، { إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ } [آية ٱلصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَٱلْكَافِرُونَ } من أهل مكة، { لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

المشركين، { لَمَّا رَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ } فى الآخرة، { يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ } [آية مافى الجنة والأهلين لغيرهم، { أَلاَ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ } ، يعنى المشركين، { فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ } [آية كان لهم من أقرباء يمنعونهم من الله، { وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ } عن الهدى، { فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ } [آية مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ } ، يعنى حرزاً يحرزكم من العذاب، { وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ } [آية } فى الرحم، { يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً } ، يعنى البنات، { وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً } ، يعني مضوا في العذاب { وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ } [آية: 56]، يعنىعبرة لمن الأنبياء: 101]، وأنزل: { وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً } { إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } [آية ما هو إلا عبد، { أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ } بالنبوة، { وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ } [آية : 59]، يقول الله تعالى: حين ولد من غير آب، يعني آية وعبرة ليعتبروا.قوله: { وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً فِي ٱلأَرْضِ يَخْلُفُونَ } [آية: 60] مكانكم، فكانوا خلفاً منكم.

تفسير مقاتل بن سليمان

وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ } ، يعني القيامة، { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [آية فقال: { إِلاَّ مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ } ، يعني بالتوحيد من بنى آدم، فذلك قوله: { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } [آية الأشياء كلها، وهو خلقنا، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لهم: { فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } [آية } ، يعني فأعرض عنهم، فيها تقديم، { وَقُلْ سَلاَمٌ } ، أردد عليهم معروفاً، { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } [آية : 89]، هذا وعيد، حين ينزل بهم العذاب، فنسخ آية السيف الإعراض والسلام، وذكر وعيدهم، وفي حم المؤمن، فقال

تفسير أحمد حطيبة

، وجعل الوقف عليها رأس آية، والبعض لم يعدها، والخلاف في العد في خمس مواطن في هذه السورة. في الموطن الأول: {الم} [الروم:1]، هذه عدها البعض آية، والبعض عدها تابعة للآية التي تليها، فممن عدها آية وقف، وعند غيرهم أنها آية، فيقفون عليها: {فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم:4]. يعدونها أنها ليست آية وهي مما بعدها. النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه البعض عد هذه آية، والبعض عدها أنها آية مع الذي يليها.