جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَرَأَ يَوْمًا هَذِهِ الْآيَةَ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: {وَلِمَنْ خَافَ -[238]- مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن

تفسير القرآن العزيز

. | | < < الرحمن : ( 72 ) حور مقصورات في . . . . . > } 2 < حور > 2 ! أي : بيض ! قال ابن | عباس : الخيمة : درة مجوفة فرسخ في فرسخ ، لها أربعة آلاف مصراع . | | < < الرحمن : ( 76 ) متكئين قال ابن عباس : يعني : الوسائد . | | قال يحيى : الواحدة : عبقرة . | | < < الرحمن : ( 78 ) تبارك اسم ربك

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا وبياضها من القرب (¬1)، وفي الفردوس للديلمي من حديث ابن عباس مرفوعا اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر (¬2). 6 - [الرحمن الرحيم] (¬3) وقيل أن (الحي القيوم) هو اسم الله الأعظم، ولك لحديث الترمذي وغيره إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [الحشر: 22]، وفاتحه سورة الرحيم وفاتحة سورة آل عمران " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " في (ب) (¬4) رواه الترمذي في سننه 5/ 517

أسباب نزول القرآن

بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله تعالى (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِع) الآيات. سورة المدثر بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. سورة القيامة بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. سورة الإنسان

البحر المحيط في التفسير

تكون حتى غاية له ، تقديره : فعاش بعد ذلك ، أو استمرت حياته ؛ وتقدم الكلام في {بَلَغَ أَشُدَّهُا} في سورة أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَالِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَا هُ} : وتقدم الكلام على هذا في سورة وقول مروان بن الحكم ، واتبعه قتادة : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، قول خطأ ناشىء عن جور ، حين دعا مروان ، وهو أمير المدينة ، إلى مبايعة يزيد ، فقال عبد الرحمن : جعلتموها هرقلية ؟ كلما مات {أُفٍّ لَّكُمَآ} : تقدم الكلام على أف مدلولاً ولغات وقراءة في سورة الإسراء ، واللام في لكما للبيان ،

المفصل في موضوعات سور القرآن

فأما تجميع آيات كل سورة في السورة ، وترتيب هذه الآيات ، فهو توقيفي موحى به .. عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين ، وقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر : بسم اللّه الرحمن فمن أجل ذلك قرنت بينهما ، ولم أكتب بينهما سطر : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ووضعتها في السبع الطوال. فهذه الرواية تبين أن ترتيب الآيات في كل سورة كان بتوقيف من رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وقد روى ومن ثم يلحظ من يعيش في ظلال القرآن أن لكل سورة من سوره شخصية مميزة!

تيسير الكريم الرحمن

وأشار في الهامش إلى ذلك التصرف، ولم يشر إلى تصرفه بزيادة ثلاث صفحات. 3- في تفسير الآيتين (50، 51) من سورة إلى صفحة ونصف الصفحة تقريبا (1) ولم يشر إلى شيء من التعديل. 4- ومن الزيادات العجيبة أن الشيخ عبد الرحمن سبحانه: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} من الآية رقم (29) من سورة الدخان، في سياق تفسيره للآية رقم (41) من سورة المؤمنون، مستشهدا بها، ولكن يبدو أن النجار ظنها من السورة النجار (1 /254) . (4) الشيخ محمد سليمان البسام: كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير الشيخ عبد الرحمن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوم: أراد نفس طعامه الذي يأكل، ففي الكلام حذف تقديره على بدل طَعامِ الْمِسْكِينِ، وقد تقدم القول في (سورة وقوله تعالى في سورة الرحمن: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [الرحمن: 33] الآية. قوله عز وجل: [سورة الفجر (89) : الآيات 23 الى 30] وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ

توفيق الرحمن في دروس القرآن

[سورة التكاثر] مكية، وهي ثمان آيات بسم الله الرحمن الرحيم ... * * * [سورة العصر] مكية وهي ثلاث آيات بسم الله الرحمن الرحيم ... الكذاب، وذلك قبل أن يسلم عمرو، فقال له مسيلمة: ماذا أنزل على صاحبكم في هذا المدّة؟ فقال: لقد أنزل عليه سورة

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فقال عبد الرحمن بن حسان: *ألا أبلغ معاوية بن حرب ... إلى يوم التغابن والخصام وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة يونس سورة هود عليه السلام مكية إلا وأقم الصلاة الآية وإلا فلعلك تارك الآية وأولئك يؤمنون به الآية مائة وثنتان {بسم الله} أي: الذي له تمام العلم وكمال الحكمة وجميع القدرة {الرحمن} لجميع خلقه بعموم البشارة والنذارة سبيله، وقوله تعالى: {الر كتاب} مبتدأ وخبر، أو كتاب خبر مبتدأ محذوف، وتقدم الكلام على أوائل السور أول سورة