جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
روي عن ابن عباس أنه قال عند هذه الآية : " فإذا فرغت مما فرض عليك من الصلاة فسل الله ، وارغب إليه وانصب لعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه . (¬2) أخرجه ابن جرير 12/628 ، قال : " من الصلاة المكتوبة قبل أن تسلم ما نصب " ، وعن مجاهد : " إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك إلى ربك " . (¬3) تفسير 4) معاني القرآن 3/275 ، وذكر قول شريح بسنده ص276 ، وقال : " فكأنه في قول شريح : إذا فرغ الفارع من الصلاة
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
الوجه الثالث: أن يقال: الآية اقتضت وجوب الوضوء إذا قام المؤمن إلى الصلاة، فدلّ على أن القيام هو السبب وأنّه إذا قام إلى الصلاة صار واجباً حينئذ وجوباً مضيّقاً، فإذا كان العبد قد توضّأ قبل ذلك، فقد أدّى هذا المسلم قد توضأ للظهر قبل الزوال، أو للمغرب قبل غروب الشمس، أو للفجر قبل طلوعه، وهو إنّما يقوم إلى الصلاة إلى أن قال ـ رحمه الله ـ: " فالآية محكمة ـ ولله الحمد ـ، وهي على ما دلّت عليه من أنّ كلّ قائم إلى الصلاة
جامع لطائف التفسير
قال القرطبيُّ رحمه الله تعالى : والصَّدقة في حال الصِّحَّة أفضل منها عند الموت ؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام - وقد سئل : أيُّ الصدقة أفضل ؟ فقال : " أن تَصَّدَّقَ ، وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ " وقال - عليه الصلاة يُنْفِقُ ، وَيَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ " وقال - عليه الصلاة والسلام - : " الإِضْرَارُ في الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ " وقال - عليه الصلاة والسلام - : " إنَّ الرَّجُلَ
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
المحتاجة إلى البيان ، وقد بينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - للناس ؛ وفصّلها لهم بقوله أو فعله عليه الصلاة تعالى: { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ } [البقرة : 43]، فهذه الآية الكريمة تدل على وجوب الصلاة والزكاة ؛ لأن الله سبحانه أمر بهما ، والأمر يقتضي الوجوب ، لكن الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة جاء مجملاً ، فلم يبين الله كيفية الصلاة وعددها وأوقاتها وأركانها وشروطها ومبطلاتها ، وغير ذلك من الأحكام
معالم التنزيل
صٍ. __________ (1) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب في السجدة: 3 / 165، ومسلم في المساجد، باب سجود التلاوة برقم: (578) 1 / 406، وأبو داود في الصلاة، باب السجود في (إذا السماء انشقت) 2 / 118، والنسائي في سجود 2 / 161، والمصنف في شرح السنة: 3 / 301. (2) أخرجه البخاري في سجود التلاوة، باب (من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها) 2 / 559، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة برقم (578) 1 / 407.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال آخرون: معنى ذلك: لكن الراسخون في العلم منهم، ومن المقيمين الصلاة. وقالوا: موضع"المقيمين"، خفض. * * * وقال آخرون: معناه: والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك، وإلى المقيمين الصلاة في موضع خفض، نسَقًا على"ما"، التي في قوله:"بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"= وأن يوجه معنى"المقيمين الصلاة منهم يؤمنون بما أنزل إليك"، يا محمد، من الكتاب="وبما أنزل من قبلك"، من كتبي، وبالملائكة الذين يقيمون الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بشير، عن قتادة، عن جابر بن عبد الله قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. (1) 5484- حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد بن هارون قال، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال: كان عطاء يرى أن الصلاة الوسطى صلاة الغداة حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: الصلاة عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى"، قال: الصلاة