التفسير البسيط

مع زوجها جعفر بن أبي طالب دخلت عى نساء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله إن النساء لفى خسة وخسار. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ومما ذاك؟ " قالت: لأنهن لا يذكرن بخير كما تذكر الرجال، فأنزل الله وقال قتادة: لما ذكر الله نساء النبي دخل نساء من المسلمات عليهن فقلن: ذكرتم ولم نذكر، فأنزل الله هذه الآية مقاتل: يعني المخلصين بالتوحيد (¬5). ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 199 أ، إلا أنه قال: أسماء

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

اعلموا أن المراد بـ (الإلّ) هنا فيه لعلماء التفسير أقوالٌ متقاربة (¬1): قال بعض العلماء: (الإلُّ) اسم الله واستأنسوا لهذا ببعض القراءات الشاذة: (لا يرقبوا فيكم إِيْلاً ولا ذمة) (¬2) والإيل من أسماء الله بالعبرية فجبرائيل معناه: عبد الله، وإسرافيل: عبد الله، وإسرائيل: عبد الله. الله عنه) أنه لما جاءه قوم من أصحاب مسيلمة الكذَّاب وقال لهم: اقرؤوا علي مما يدّعي أنه ينزل عليه. وعلى هذا القول فالمراد: إن يظهروا عليكم ويغلبوكم لا يراقبوا فيكم الله، ولا يراعوا فيكم الله، ولا العهود

أقوال ابن دريد في التفسير

وما قرره ابن دريد ، يشهد له حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : كنا إذا صلينا مع النبي - صلى الله عليه وفلان ، فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبل علينا بوجهه فقال : ( إن الله هو السلام .. وبما ثبت في كلام الله تعالى ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال جابر بن زيد ، و قتادة (¬2) ..... عن قتادة في قوله : { السَّلَامُ } ، قال : ( الله السلام ) (¬4) . وقال الزجاج : ( اسم من أسماء الله عز وجل ، وقيل : السلام الذي قد سلم الخلق من ظلمه ) (¬5) . ¬________

كل شيء عن التجويد والقراءات

جماعات حال القراءة وروينا عن بهز بن حكيم أن بينها بن أوفى التابعي الجليل رضي الله عنه أمهم في صلاة الفجر فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير خر ميتا قال بهز وكنت فيمن حمله وكان أحمد بن أبي الحواري رضي الله عنه وهو ريحانة الشام كما قال أبو القاسم الجنيد رحمه الله إذا قرئ عنده القرآن يصيح ويصعق قال ابن أبي السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية وعن عبادة بن حمزة قال دخلت على أسماء رضي الله عنها وهي تقرأ فمن الله علينا ووقانا

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقوله تعالى: {ولكن الله يهدي من يشاء} أي: هداية التوفيق صريح بأنّ الهداية من الله وبمشيئته وإنما تخص بقوم دون قوم، أما هدى البيان فكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطوهم بعد نزول الآية {وما تنفقوا وقوله تعالى: {وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله} عطف على ما قبله أي: وليس نفقتكم إلا ابتغاء وجه الله، ولطلب {وأنتم لا تظلمون} أي: لا تنقصون من ثواب أعمالكم شيئاً تفضلاً من الله تعالى عليكم، وهذا في صدقة التطوّع أباح الله تعالى أن توضع في أهل الإسلام وأهل الذمة وقيل: حجت أسماء بنت أبي بكر فأتتها أمها تسألها وهي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: {وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا} إشارة إلى قصة بدر وهو معطوف على قوله : {فَقَدْ نَصَرَهُ الله } وتقدير الآية إلا تنصروه فقد نصره الله في واقعة الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله من الوجوه الدالة على فضل أبي بكر من هذه الآية إطباق الكل على أن أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أن عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا يأتيانهما بالطعام قد أتت بحيس ، ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وأخبر به أبا بكر ولما أمر الله رسوله بالخروج إلى

جامع لطائف التفسير

اللغة العربية مختوما بواو ؛ لذلك إذا انفردت الهاء عادت إليها الواو فقال ( هو ) كما قال الله تعالى ( قل هو الله أحد ) وقوله ( هو الحى لا إله إلا هو ) معناه لا تطلب الحوائج حقيقة إلا من الله ؛ لأنه هو السيد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من عند الله عز وجل لخيرنا وصالحنا واطمئنان قلوبنا . القيامة ـ إن شاء الله تعالى ـ وهو علم ينتفع به . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

النكت والعيون

صفحة رقم 408 قال الطبري : نكح رسول الله خمس عشرة ، ودخل بثلاثة عشرة ، ومات على تسع ، وكان يقسم لثمان اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ( السنة الطريقة المعتادة أي ليس على الأنبياء حرج فيما أحل الله وكانت زينب إذا أراد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سفراً تصلح طعامه وهي أول من مات من أزواجه في خلافة " الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما " ( قوله تعالى : ) مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا

تفسير الشعراوي

وقبل أن يخلق الله آدم ويجعله خليفة في الأرض. . ولذلك ميز الله سبحانه في هذه اللحظة آدم على الملائكة فعلمه أسماء المسميات كلها، ثم طلب من الملائكة أن ولكنهم قالوا: إن العلم من الله وحده. وبما أن الله تعالى لم يعلمهم الأسماء فإنهم لا يعرفونها. ولكنه أخبرهم بتعليم الله سبحانه وتعالى له. فذكرهم الله تعالى بقوله: