سورة الأعراف — الآية ٥٩

عن يزيد الرَّقاشيِّ -من طريق أبي عبد الله العباداني- قال: إنّما سُمِّي نوحٌ عليه السلام: نوحًا؛ لِطُول ما ناحَ على نفسه

سورة الأعراف — الآية ١١٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ﴾: فحُشِر له كلُّ ساحر مُتعالِم

سورة الأعراف — الآية ١١٣

عن أبي ثُمامة [الحنّاط] -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفًا. وفي لفظٍ: تسعةَ عشر ألفًا

سورة الأعراف — الآية ١١٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: السحرةُ ثلاثُمائة مِن فيُّومَ، ثلاثمائة من العريش، ويشكُّون في ثلاثمائة من الإسْكَندرِيَّة

سورة الأعراف — الآية ١٢٦

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين﴾، قال: كانوا أولَ النهارِ سَحَرَةً، وآخره شهداءَ

سورة الأعراف — الآية ١٢٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ويذرك وآلهتك﴾، قال: ليس يَعنون الأصنام، إنّما يعنون بـ﴿وءالهتك﴾: تَعْظِيمَك

سورة الأعراف — الآية ١٣١

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾، قال: الأمرُ مِن قِبَلِ الله

سورة الأعراف — الآية ١٣١

قال عبد الله بن عباس: ﴿طائرهم﴾: ما قضى الله عليهم، وقَدَّر لهم. وفي رواية عنه: شؤمهم عند الله، ومِن قِبَل الله

سورة الأعراف — الآية ١٣٣

عن عبد الله بن عباس، قال: مكَث موسى في آل فرعون بعدَما غلب السَّحرة أربعين سنةً يُريهم الآيات: الجراد، والقُمَّل، والضفادِعَ

سورة الأعراف — الآية ١٤٣

عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله: ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾، قال: كَشَف بعض الحُجُب