الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المحفوظ وقيل القرآن بَلْ قُلُوبُهُمْ أي قلوب الكفار في ضلال قد غمرها كما يغمر الماء مّنْ هَاذَا أي من هذا العمل الذي وصف به المؤمنون أو من الكتاب الذي لدينا أو من القرآن والمعنى من اطراح هذا وتركه أو يشير إلى الذين بجملته أو إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) أقوال خمسة وَلَهُمْ أَعْمَالٌ من دون ذلك أي من ونحوه وقال الحسن ومجاهد إنما أخبر بقوله وَلَهُمْ أَعْمَالٌ عما يستأنف من أعمالهم أي أنهم لهم أعمال من أعمال من دون ذلك أي من النوافل ووجوه البر سوى ما هم عليه ويريد بالأعمال الأول الفرائض وبالثاني النوافل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مؤكد ليقول ؛ لأن الكذب نوع من القول ، أو صفة لمصدر محذوف ، أي : قولاً كذباً. قال مقاتل : كان أوّل من تعوّذ بالجنّ قوم من أهل اليمن ، ثم من بني حنيفة ، ثم فشا ذلك في العرب ، فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وتركوهم { فَزَادوهُمْ رَهَقاً } أي : زاد رجال الجنّ من تعوذ بهم من رجال الإنس رهقاً أي : سفهاً وطغياناً ، أو تكبراً وعتوّاً ، أو زاد المستعيذون من رجال الإنس من استعاذوا بهم من رجال وقيل : الرهق : الخوف ، أي : أن الجنّ زادت الإنس بهذا التعوّذ بهم خوفاً منهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المقصودين بالتذكرة أول السورة ، فقال دالاًّ على البواطن بأشرف الظواهر : {وجوه يومئذ} أي إذ كان ما تقدم من علمت من سعادتها {مستبشرة} أي طالبة للبشر وهو تغير البشرة من السرور وموجدة لذلك ، وهي بيضاء نيره بما يرى من تبشير الملائكة ، وذلك بما كانت فيه في الدنيا من عبوس الوجوه وتغيرها وشحوبها من خشية الله تعالى وما يظهر من جلاله في الساعة كابن أم مكتوم ـ رضى الله عنه ـ الذي كان يحمله خوف الساعة على حمل الراية والضحك والأمن من العذاب ، فالآية من الاحتباك : ذكر الإسفار والبشر أولاً يدل على الخوف والذعر ثانياً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استغفر الله من ذنبك في خصامك للخائنين ؛ فأمره بالاستغفار لما همّ بالدفع عنهم وقطع يد اليهودي. وهذا مذهب من جوّز الصغائر على الأنبياء ، صلوات الله عليهم. والمعنى : واستغفر الله للمذنبين من أمتك والمتخاصمين بالباطل ؛ ومحلك من الناس أن تسمع من المُتَداعيينْ وقيل : هو أمر بالاستغفار على طريق التسبيح ، كالرجل يقول : أستغفر الله ؛ على وجه التسبيح من غير أن يقصد وقيل : في انصراف الصحابة من أحد ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أمرهم باتباع أبي سفيان وأصحابه ، أمر
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} غافر: 32 - 33] (التنادي) ما حكى الله في سورة الأعراف من قوله: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ} [الأعراف: 44]، و {وَنَادَى وقرئ بالتشديد، وهو أن يند بعضهم من بعض؛ كقوله: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ} [عبس: 34]. وعن الضحاك: إذا سمعوا زفير النار ندوا هربًا، فلا يأتون قطرًا من الأقطار إلا وجدوا ملائكة صفوفًا، فبيناهم وأيقن أن حجة الله لزمتهم، قال: {إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ}، لأنه تعالى بعث
زهرة التفاسير
ولا يقال: إن النبذ بُني على الخوف من الخيانة، والخوف ظن، ولا يبنى أمر قطعي على أمر ظني - لأننا قلنا: ، وظهرت أماراتها، والقائد المدرك لَا ينتظر حتى تقع الخيانة، بل يسارع بنبذ العهد، ويستعد لهم، ويحلهم من العهد، كما أحل نفسه، حتى لَا يؤتى من غرة. فعن عمرو بن عبسة أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من كان بينه وبين قوله عهد فلا تعالى للخيانة بالجملة الاسمية، وبـ " إن "، ونفي المحبة أبلغ في النهي؛ لأن محبة الله مطلوبة فإذا كانت
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
يقتضي المسارعة والمسابقة وذكر سبحانه العرض من الجنة إذ المعهود أنه أقل من الطول وقد ورد في الحديث أن معالم الإيمان وروضات الرضوان في مناقب صلحاء القيروان قال ومنهم أبو خالد عبد الخالق المتعبد كان كثير الخوف فيك صبرت فظفرت ثم سقط مغشيا عليه انتهى وقوله سبحانه ما أصاب من مصيبة في الأرض الآية قال ابن زيد وغيره المعنى ما حدث من حادث خير وشر فهذا على معنى لفظ أصاب لا على عرف المصيبة فإن عرفها في الشر وقال ابن عباس وقوله لكيلا تأسوا معناه فعل الله هذا كله وأعلمكم به ليكون سبب تسليتكم وقلة اكتراثكم بأمور الدنيا فلا
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ورواه البيهقي من حديث سعد بن أبي وقاص وفي لفظه: [قال: لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سماوات] (¬1 أي: حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ للتخلص من أهوال الخوف الذي سحق قلوبهم. وقال الحسن: {وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} هي الروم وفارس، وما فتح الله عليهم). في هذه الآياتِ: أَمْرٌ من الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بتخيير أزواجهِ بين البقاء معهُ على الدنيا وزينتُها، فاخترن الله ورسولهُ والدار الآخرة فرضي اللهُ عَنْهُنَ وأرضاهُنَ وجمع لهن بعد ذلكَ بين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المختلفة فيظن المخلصون منكم الثابتون في ساحة الإيمان أن ينجز سبحانه وعده في إعلاء دينه ونصرة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ويعرب عن ذلك ما سيحي عنهم من قولهم : { هذا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ } [ الأحزاب : وابن أبي حاتم عن الحسن أنه قال في الآية : ظنون مختلفة ظن المنافقون أن محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظاهراً وباطناً واختلاف ظنونهم بسبب أنهم يظنون تارة أن الله سبحانه سينصرهم على الكفار من غير أن يكون ويلتزم أن الظن الذي لا يليق بحال المؤمن كان من خواطر النفس التي أوجبها الخوف الطبيعي ولم يمكن البشر دفعها