روح البيان
قيام الساعة لتقاصر الخلق عنها وأخروها. وَلا ضَرًّا اى جلب نفع ولا دفع ضر فمن لا يعلم ان نفعه فى أي الأشياء ومضرته فى أيها كيف يعلم وقت قيام الساعة الدينية والدنيوية لا الوقوف على الغيوب التي لا علاقة بينها وبين الاحكام والشرائع وقد كشفت من امر الساعة
روح البيان
فى أنفسها علم بالنسبة اليه تعالى ولذلك لم يقل ولله علم غيب السموات والأرض وَما أَمْرُ السَّاعَةِ الساعة قَدِيرٌ فهو يقدر على ان يقيم الساعة ويبعث الخلق لان بعض المقدورات. بعيدا عندنا فلابد من التهيؤ له وعن انس بن مالك رضى الله عنه ان رجلا قال للنبى صلى الله عليه وسلم متى الساعة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فَيَنْتَهِي جِبْريلُ بالوحي حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ " وقيل : إنما يفزعون حذراً من قيام الساعة. - عليه (الصلاة و) السلام - بالرسالة إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة فلما انْحدَرَ جبريلُ جعل يمُرُّ بأهل كل سماء فيكشف عنهم فيرفعون
تفسير أحمد حطيبة
اتباع اليهود والنصارى والتشبه بهم من الأحاديث التي جاءت عنه صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي أخذ القرون قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع) فيخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن تقوم الساعة حتى يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي أخذ القرون قبلها، شبراً بشبر وذراعاً بذراع
لباب التأويل في معاني التنزيل
الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ معناه أنهم أنكروا البعث وقيل: استبطئوا ما وعدوه من قيام الساعة على سبيل اللهو والسخرية قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ يعني الساعة عالِمِ الْغَيْبِ أي لا يفوت علمه شيء من الخفيات وإذا كان كذلك اندرج في علمه، وقت قيام الساعة وأنها آتية لا يَعْزُبُ عَنْهُ أي لا
تفسير المنتصر الكتاني
وأعمال الخلق على الله فإما إلى جنة وإما إلى نار، إذا قيل لكم ذلك وسمعتم ذلك إذا بكم تجيبون: ما ندري ما الساعة تتكلمون بهزء وتتكلمون بجهل، وتتكلمون بكفر، وتقولون: ما ندري ما الساعة؟! إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [الجاثية:32] أخذوا يهزئون في دنياهم ويقولون: ما هي الساعة
مفاتيح الغيب
ص : 425 المسألة الثالثة : قوله : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها سؤال عن وقت قيام الساعة وقوله ثانياً : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها سؤال عن كنه ثقل الساعة وشدتها ومهابتها ، فلم بقوله : إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ والفرق بين الصورتين أن السؤال الأول كان واقعاً عن وقت قيام الساعة
تفسير الخازن
الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ معناه أنهم أنكروا البعث وقيل : استبطئوا ما وعدوه من قيام الساعة على سبيل اللهو والسخرية قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ يعني الساعة عالِمِ الْغَيْبِ أي لا يفوت علمه شيء من الخفيات وإذا كان كذلك اندرج في علمه ، وقت قيام الساعة وأنها آتية لا يَعْزُبُ عَنْهُ أي لا
مفاتيح الغيب
وأما قوله صلى اللّه عليه وسلم : «بعثت أنا والساعة كهاتين» فمعناه لا نبي بعدي فإن زماني يمتد إلى قيام الساعة السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً [الأحزاب : 63] فإن لعل للترجي والأمر عند اللّه معلوم ، وفائدته أن قيام الساعة تعالى : وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وهو يحتمل أمرين أحدهما : وكذبوا محمدا المخبر عن اقتراب الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقيل: هو الانتظار؛ أي: ينتظرون ما وعدوا به من العذاب، حيث شاهدوا علامات نزوله من تغيّر ألوانهم في تلك