الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان ذلك في الحقيقة تسبيحاً ، وهو معنى قوله تعالى : {وَإِن مّن شَىْء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ} [ الإسراء الحقيقة وما يقال هنا يقال فى تسبيح الأشياء بحمد الله بلسان المقال مع لسان المقال فى قوله تعالى فى سور الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّه عليه وسلّم ، ولا على أحد من أمته ، واحتجّوا على ذلك بما يأتي : 1 - ظاهر قوله تعالى في سورة الإسراء نافِلَةً لَكَ [الإسراء : 79] فإنه يفيد أنّ التهجد زيادة لم تتعلق بها الفرضية ، وقد علمت ردّه فيما سبق
الجدول في إعراب القرآن الكريم
العمل بشروط 11 - هود - 228/ 6 الأفعال التي تقبل معنى التضاد 1 - الأنعام - 79/ 4 قاعدة الاشتغال 15 - الإسراء الاشتغال 47 - الذاريات - 9/ 14 أسلوب الاختصاص 1 - اللهب - 423/ 15 شروط العامل في المفعول المطلق 64 - الإسراء
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
جميلاً { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ الغروب } ، وكانت الصلاة المفروضة قبل الإسراء ثم بعد ذلك نسخ الله تعالى ذلك كله ليلة الإسراء بخمس صلوات .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الثانية فإنه كان معه حيث صعد ، فذلك قوله : { وَهُوَ بالأفق الأعلى } » وهذه الرؤية لجبريل لم تكن ليلة الإسراء الصورة التي خلقه الله عليها له ستمائة جناح ، ثم رآه بعد ذلك نزلة أُخْرى عند سدرة المنتهى يعني ليلة الإسراء
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
المباهي بالرفع منك في مجالس الدنيا ، أما ترغب في المباهاة بالرفع في مجالس الآخرة وهي أكبر وأفضل؟ [سورة الإسراء [سورة الإسراء (17) : الآيات 23 إلى 24] وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الإسراء (17) : آية 72] وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً [سورة الإسراء (17) : الآيات 73 إلى 75] وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الإسراء : ( 13 ) وكل إنسان ألزمناه . . . . . وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } > 7 { < الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الإسراء : ( 94 ) وما منع الناس . . . . . > > {ءانٍ } الأولى نصب مفعول ثان لمنع . < < الإسراء : ( 96 ) قل كفى بالله . . . . .