رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وفي قراءة ابن مسعود: "عتى حين"، وهي لغة هذيل (1) . ويروى: أن عمر رضي الله عنه سمع رجلاً يقرأ: "عتى حين" فقال: من أقرأك؟ قال: ابن مسعود، فكتب إليه: إن الله قال أبو الفتح عثمان ابن جني (3) : العرب تُبْدل أحد هذين الحرفين من صاحبه؛ لتقاربهما في المخرج، [كقولهم ذكره ابن عبدالبر في التمهيد (8/278) ، والسيوطي في الدر المنثور (4/535) وعزاه لابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء، والخطيب في تاريخه عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
يده فيه فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين الخلائق عبد الرازق عن الثوري عن أبي سلمة عن رجلين بينه وبين ابن مسعود عن ابن مسعود قال من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة عبد الرازق عن جعفر بن سليمان قال أخبرني ابن أبي سليمان عن يزيد الرقاشي قال سمعت أنس بن مالك يقول لا صلاة إلا بزكاة عبدالرازق قال كان يقال إن الزكاة قنطرة بين الناس وبين الجنة فمن أدى الزكاة قطع القنطرة عبد الرازق عن معمر عن ابن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عباس إن كان ما يقول أبو هريرة حقا فهو عيسى لقول الله وإنه لعلم للساعة عبد الرزاق عن ابن عيينة عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر قال وأخبرنيه سهيل عن ابن المنكدر قال قال رسول الله النجوم أمان للسماء فإذا ما كنت فيهم فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون وأصحابي أمان لأمتي فإذا ذهبوا أتاهم ما يوعدون عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى وإنه لذكر لك ولقومك قال يقال ممن هذا الرجل يقال من العرب ملاقيك اللهم فلا تضله بعدي حتى تريه مثل الذي أريتني وترضى عنه كما رضيت عني فيقال له اذهب فلو تعلم مالك
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
[ج] مالك بن أنس (¬3) . ... أخرجه مسلم (2677) (¬12) . ¬__________ (¬1) أخرجه البخاري (7392) . (¬2) أخرجه مسلم (2677) . (¬3) أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد (154) . (¬4) أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد (155) . (¬5) أخرجه مسلم (2677) . (¬6) أخرجه الترمذي (3573) . (¬7) أخرجه أحمد (2/516) . (¬8) أخرجه أحمد (2/499) . (¬9) أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد (160) . (¬10) أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد (161) . (¬11) أخرجه مسلم (2677) (¬12
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
كلمة، وإحدى عشرة آية (¬3). [3605] أخبرنا (أبو الحسين) (¬4) الخبازي (المقرئ) (¬5)، حَدَّثَنَا (أبو علي) ابن حَدَّثَنَا مخلد بن عبد الواحد (¬10)، عن علي بن زيد (¬11)، عن زر بن حبيش (¬12)، عن ¬__________ (¬1) قال ابن وقال المهدوي عن أنس بن مالك: وهي مدنية. بن حبش، ثِقَة مأمون. (¬7) محمَّد بن موسى الرَّازيّ، لم أجده. (¬8) أبو محمَّد المدائنيّ، ثِقَة. (¬9) ابن سوار الفزاري، ثِقَة حافظ رمي بالإرجاء. (¬10) أبو الهذيل البَصْرِيّ، ضعيف. (¬11) ابن جدعان، ضعيف. (¬12
التفسير ورجاله
وأن الذي ينظر نظر المقارنة بين تفسير الطبري والتفاسير التي جاءت بعده: من ابن عطية والزمخشري إلى الفخر الرازي والبيضاوي إلى الذين ساروا على خطاهم ، واغترفوا من بحارهم: من ابن عرفة إلى أبي السعود ، أو الذين تحرروا عن اتباعهم ، متوخين الابتكار في الأسلوب ، والاستقلال في الفهم من ابن تيمية وابن القيم ، إلى محمد وابن سريج ، وقارناها إلى كتاب من الكتب المتداولة في النحو أو الفقه مما ألف في القرن السابع مثل كتب ابن مالك أو كتب النسفي وابن الحاجب والنووي بل ما ألف بعد ذلك من مثل كتب الصبان والحصكفي والدردير ، لأنتجت
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
ذلك : عند قوله تعالى : { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ }(¬1)قال رحمه الله : " قال الحافظ ابن وذكر كلام الحافظ في الآية إلى نهايته ثم قال : " قلت : ويؤيد القول الأرجح – يعني قول ابن كثير – حديث أبي الآية قال – رحمه الله - : " وقد وردت في ذلك – في المراد بيوم الحج الأكبر – أحاديث أخرى ذكرها الحافظ ابن كثير وغيره ، واختاره ابن جرير وهو قول مالك والشافعي والجمهور وقال آخرون منهم عمر وابن عباس وطاوس إنه
البرهان في علوم القرآن
[ 367 ] ثم طرأ التوقف وفي التاخير بني الكلام من اوله على الشرط كذا قاله ابن السراج وتابعه ابن مالك وغيره له على عشرة الا درهما فانه لم يقر بالعشرة ثم أنكر منها درهما ولو كان كذلك لم ينفعه الاستثناء ثم زعم ابن فلا تدع الاحسان إليه واشكره وان اساء اليك فاقم على شكره ولو كانت الواو هنا للحال لم يكن هناك جواب قال ابن
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
مع ما صحّ عن ابن عبّاس من قوله: «الكوثر: الخير الكثير الّذي أعطاه الله إيّاه» (¬2). وكذلك قيل لسعيد بن جبير حين حدّث بما تقدّم عن ابن عبّاس: فإنّ النّاس يزعمون أنّه نهر في الجنّة؟ فقال (رقم: 4748) والتّرمذيّ (رقم: 3359، 3360) والنّسائيّ في «التّفسير» (رقم: 726) وغيرهم من حديث أنس بن مالك (رقم: 4682، 6207) والنّسائيّ في «التّفسير» (رقم: 724). (¬3) هذا في رواية البخاريّ. (¬4) انظر: فتاوى ابن تيميّة (13/ 205 - 206)، البرهان، للزّركشيّ (2/ 151). (¬5) انظر: فتاوى ابن تيميّة (13/ 183).
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
قال الوزير: (( المعاد:المرَدُّ،وإذا أطلق انصرف إلى القيامة.وقد فسَّره ابن عباس العود إلى مكة(¬1).فقد الدراسة: بيَّن ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية معنى المعاد ونقل قول ابن عباس-رضي الله عنهما- في معناه.ولأهل سعيد الخدري(¬3) - رضي الله عنه - وابن عباس-رضي الله عنهما-في رواية عكرمة ومروي عن سعيد بن جبير وأبي مالك التفسير،باب:{ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ } ح(4495) (¬2) الإفصاح(3/210) (¬3) رواه عنه ابن