تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الإسراء (17) : الآيات 94 إلى 95] وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ [سورة الإسراء (17) : آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الإسراء (17) : آية 99] أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ [سورة الإسراء (17) : آية 100] قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ

مفردات القرآن

أنبأ عنه قوله تعالى : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ [الإسراء وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء

مفردات القرآن

غريب القرآن ، ص : 549 أحد الأخلاق التي ركّب عليها ، وعلى ذلك قال : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [الإسراء / 11] ، وقوله : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ [الإسراء

تفسير مقاتل بن سليمان

وسلم ثلاث فرق: النسطورية قالوا: عيسى ابن الله،{ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً }[الإسراء والمار يعقوبية قالوا: عيسى هو الله،{ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً }[الإسراء

تفسير النسفي - دار النفائس

فعدمهما عبارة عن الهلاك ، والمعنى جاء الحق وزهق الباطل كقوله { جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَـاطِلُ } [الإسراء : 81] (الإسراء : 18) وعن ابن مسعود رضي الله عنه : دخل النبي صلى الله عليه وسلّم مكة وحول الكعبة أصنام لها كقوله : { فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا } [الزمر : 41] (الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

دينكم ودنياكم بيناه تبيينا واضحا لا يلتبس وعند ذلك تنزاح العلل وتزول الأعذار ) ليهلك من هلك عن بينة ) الإسراء وسكون اللام وتخفيف القاف وإنما قال سبحانه ) يلقاه منشورا ( تعجيلا للبشرى بالحسنة وللتوبيخ على السيئة الإسراء ثم وضع موضع الشهيد فعدي بعلي والنفس بمعنى الشخص ويجوز أن يكون الحسيب بمعنى المحاسب كالشريك والجليس الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فلذلك ) قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ( وقيل إن الدنيا تحقرت فى أعينهم وقلت حين رأوا يوم القيامة الإسراء للإنسان عدوا مبينا ( أى متظاهرا بالعداوة مكاشفا بها وهو تعليل لما قبله وقد تقدم مثل هذا فى البقرة الإسراء جعلناك كفيلا لهم تؤخذ بهم ومنه قول الشاعر ذكرت أبا أروى فبت كأنني برد الأمور الماضيات وكيل أى كفيل الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعدم التخفيف أنه لا يتخلل زمان محسوس بين الخبو والتسعر وقيل إنها تخبو من غير تخفيف عنهم من عذابها الإسراء الآية فى هذه السورة وخلقا فى قوله ) أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ( مصدر من غير لفظه أو حال أى مخلوقين الإسراء إلا كفورا ( أى أبى المشركون إلا جحودا وفيه وضع الظاهر موضع المضمر للحكم عليهم بالظلم ومجاوزة الحد الإسراء

البحر المحيط في التفسير

الإسراء : ( 10 ) وأن الذين لا . . . . . فلا بكون إذ ذاك داخلاً تحت البشارة . الإسراء : ( 11 ) ويدع الإنسان بالشر . . . . . ( وَيَدْعُ الإِنْسَانُ ( قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : نزلت وقيل : المعنى ) وَيَدْعُ الإِنْسَانُ ( في طلب المحرم كما يدعو في طلب المباح الإسراء : ( 12 ) وجعلنا الليل