توفيق الرحمن في دروس القرآن
{لَنَفِدَ} ماء البحر، {قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ} الله وحكمه. من خبر أصحاب الكهف وذي القرنين وغير ذلك. على خلقه، فأمره الله أن يقرّ فيقول: أنا آدميّ مثلكم إلا أني خُصِّصْتُ بالوحي، وأكرمني الله به {فَمَن قال البغوي: فالرجاء يكون بمعنى الخوف والأمل جميعًا. وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن الله عز وجل أنه قال: «أنا خير الشركاء، فمن عمل
روح البيان ط إحياء التراث
الدلالة على كمال النعمة من حيث أنها لم تكن مشوبة بضرر الخوف والإنزعاج الذي قلما يعرى عنه الكف بعد المد وهموا أن يوقعوا بهم إذا قاموا إليها فردهم الله تعالى بكيدهم بأن أنزل صلاة الخوف ، وقيل : هو ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أتى بني قريظة ومعه الشيخان وعلي رضي الله عنهم يستقرضهم لدية مسلمين قتلهما فقال : من يمنعك مني فقال عليه السلام : "الله" فأسقطه جبريل عليه السلام من يده فأخذه الرسول عليه السلام فقال : "من يمنعك مني" فقال : لا أحد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله {وَاتَّقُوا اللَّهَ
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
فانظر كيف دعا موسى فرعون لإطلاق سراح بني إسرائيل؛ للعودة بهم إلى الأرض المقدسة، وفي إثبات أنه رسول الله دليل وحجة تقوم على فرعون وقومه، وعليهم أن يؤمنوا بما دعا إليه هذا الرسول، مِن إفراد الله بالعبودية، والانضواء تحت راية الإيمان، فإن لم يؤمنوا عاقبهم الله؛ لأن الله كما قال: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى رحمة الله برسله، إذ لم يكلفهم بحمل عبء الدعوة العامة لكل البشر، لكن رحمة الله للعالمين كانت لمحمد -صلى واستحقاقه أن يعبد وحده، والآيات تعبر عن خوف موسى وهارون من بطش فرعون، وكيف أذهب الله عنهما هذا الخوف
الجامع لأحكام القرآن
قال: ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب، فقلت: يا رسول الله، ما يشق عليك من شأن النساء، فإن كنت وكانت عائشة بنت أبي بكر وحفصة تظاهران على سائر نساء رسول الله صلي الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله، إني دخلت المسجد والمسلمون ينكتون بالحصى يقولون: طلق رسول الله صلي الله عليه وسلم نساءه ثم نزل نبي الله صلي الله عليه وسلم ونزلت، فنزلت أتشبث بالجذع، ونزل رسول الله صلي الله عليه وسلم كأنما ونزلت هذه الآية: " وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الامر منهم
التفسير البسيط
صَدَى الجَوْفِ (¬2) مُرْتَادًا كداه صُلود (¬3) جمعُ صَلْد، وأصله من قولهم: صَلَدَ الزَّنْدُ وأصلد (¬4 وهذا مثل ضربه الله تعالى لعمل المنافق وعمل المنّان الموذي، يعنى: أن الناس يرون في الظاهر أن لهؤلاء أعمالًا هذا الصفوان، فإذا كان يوم القيامة اضمحل كله وبطل؛ لأنه لم يكن لله، كما أذهب الوابل ما كان على الصفوان من "حاشية تفسير الطبري" 3/ 66. (¬2) في (ش): (الخوف). (¬3) ورد البيت غير منسوب في "ديوان الحماسة" 2/ 165. من (ي). (¬7) "تفسير الثعلبي" 2/ 1578.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
شَدِيداً عَلَيْهِ حَرُّهَا وَالْتِهَابُهَا ) مِن ( الأولى والثانية لابتداء الغاية ، أي : أتاه النداء من شاطىء الوادي من قبل الشجرة . و ) مِنَ الشَّجَرَةِ ( بدل من قوله : من شاطىء الوادي ، بدل الاشتمال ؛ لأنّ الشجرة كانت نابتة على الشاطىء و ) الرَّهْبِ ( بفتحتين ، وضمتين ، وفتح وسكون ، وضم وسكون : وهو الخوف . العصا حية : فزع واضطرب ، فاتقاها بيده كما يفعل الخائف من الشيء ، فقيل له : إنّ إتقاءك بيدك فيه غضاضة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعن ابن عباس: ألقى الشيطان في قلوبهم الخوف، وقال: من أين تأكلون؟ فأمرهم الله بقتال أهل الكتاب، وأغناهم وقال الميداني: "تبالة: بلدة صغيرة من بلاد اليمن، قيل: إن أول عمل وليه الحجاج عمل تبالة، فلما قرب منها ؟ قال: سترها عنك هذه الأكمة، فقال: أهون بعمل بلدة تسترها عني أكمة، ورجع عن مكانه، فقالت العرب: أهون من قوله: (أعود عليهم)، الجوهري: "العائدة: العطف والمنفعة، يقال: هذا الشيء أعود عليك من كذا، أي: أنفع". قوله: (وقرئ: "عائلة"): قال ابن جني: "هذه من المصادر التي جاءت على "فاعلة"، كالعافية والعاقبة، ومنه قوله
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عن مفارقة بلدهم ، وبعثاً لهم على أن يشكروا الله تعالى إذ أخرجهم من تلك القرية فسلموا مما أصاب أهلها وما والمراد بالقرية أهلها إذ هم المقصود من القرية كقوله : واسأل القرية ( سورة يوسف : 82 ) . والأمن : السلامة من تسلّط العدو . والاطمئنان : الدّعة وهدوء البال . وقدم الأمن على الطمأنينة إذ لا تحصل الطمأنينة بدونه ، كما أن الخوف يسبّب الانزعاج والقلق . وقوله : يأتيها رزقها رغداً ( تيسير الرزق فيها من أسباب راحة العيش ، وقد كانت مكّة كذلك .
البرهان في علوم القرآن
آلة الحصر ومظنة الإحاطة بالشئ كقوله تعالى فمنهم أي ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله فإنه لا يخلو العالم جميعا من هذه الآقسام الثلاثة إما ظالم نفسه وإما سابق مبادر إلى الخيرات وإما مقتصد قوله تعالى ما بين أيدينا وما خلفنا ثنا الآية فاستوفى أقسام الزمان ولا رابع لها وقوله والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه به إلى قوله ما يشاء وهو في القرآن كثير وخصوصا في سورة براءة ومنه قوله تعالى الذي يريكم البرق خوفا وطمعا هذا وليس في رؤية البرق إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار ولا ثالث لهما
التفسير الوسيط
يشاهدونها ويحسونها في هذا اليوم العصيب، وهم يوم القيامة وما يشتمل عليه من مواقف متعددة. فالمراد بالفزع الأكبر: الخوف الأكبر الذي يعترى الناس في هذا اليوم. بفرح واستبشار، فتقول لهم على سبيل التهنئة: هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ به في الدنيا من قالوا: وهذا الاستقبال من الملائكة للمؤمنين، يكون على أبواب الجنة، أو عند الخروج من القبور. ثم ختم- سبحانه- سورة الأنبياء ببيان جانب من أحوال هذا الكون يوم القيامة، وببيان سننه في خلقه، وببيان