روح البيان ط إحياء التراث
{وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ} ؛ أي : القضاء السابق بتأخير العذاب ، أو العدة بأن الفصل يكون يوم القيامة ، والفصل القضاء بين الحق والباطل ، كما في "القاموس" ، ويوم الفصل اليوم الذي فيه يبين الحق من الباطل
روح البيان ط إحياء التراث
فقال الحمار يتغدى به الملك والغزال يتعشى به والأرنب بين ذلك ، فقال الأسد : ويحك ما أقضاك من علمك هذا القضاء ، فقال : القضاء الذي نزل برأس الذئب ، فالإنسان مع كونه أعقل الموجودات لا يعتبر.
البحر المحيط في التفسير
كناية عن القاتل وأخوه : كناية عن الولي ، وهو الظاهر ، فتكون الجملة توصية للمعفو عنه والعافي بحسن القضاء لأن في قوله : الحادي ، دلالة عليهن ، وإن كانت مَن كناية عن القاتل فيكون أيضاً توصية له وللولي بحسن القضاء
البحر المحيط في التفسير
قِصَاصٌ} قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، ومقسم ، والسدي ، والربيع ، والضحاك ، وغيرهم : نزلت في عمرة القضاء الحديبية ، وكان المشركون قاتلوهم ذلك العام في الشهر الحرام ، وهو ذو القعدة ، فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء
البحر المحيط في التفسير
الصلاة على المحارب في حال المسايفة ، والمشي والاضطراب في المعركة إذا حضر وقتها ، فإذا اطمأن فعليه القضاء وهذه الآية تشير إلى أن القضاء في قوله : {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَواةَ} إنما هو قضاء صلاة الخوف.
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن زيد : القضاء. وقال الأخفش : سهام ترمي في مجرى فقلما تخطىء. وقيل : النبل. وقيل : الصواعق. يُصْبِحَ} معطوف على قوله {يُرْسِلُ} لأن غؤور الماء لا يتسبب على الآفة السماوية إلاّ إن عنى بالحسبان القضاء
البحر المحيط في التفسير
وقيل : حسن الفصل بين الخصوم في القضاء. منهما بوحي من الله ونسخ حكم داود بحكم سليمان ، وأن معنى {فَفَهَّمْنَـاهَا سُلَيْمَـانَ} أي فهمناه القضاء
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (وتعدية يجزي الخ) ظاهره أنّ الجزاء ليس بمعنى القضاء وأنه لا يتعد! أن الإيجاب ينافي الاختيار والمشيئة عند التحقيق كما قال الشافعي رضي الله تعالى عنه: ومن الدليل على القضاء
عناية القاضي وكفاية الراضي
تقسم بقية الأرزاق، وهو إشارة إلى تأويله لأنّ الأنعام لم تنزل عليهم من السماء بأنّ إنزالها مجاز عن القضاء لكن لشيوعه وتعارفه تجوّز به عنه فلا يرد عليه شيء كما أشار إليه ففي قوله انزل استعارة تبعية لتشبيه القضاء
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (أي القضاء السابق) تفسير للفصل بأنه ما سبق من قضائه بأق الجزاء يوم القيامة لا في الدنيا ولولا ما الأليم غالب في عذاب الآخرة بيان لوجه التخصيص للعذاب، وعدم شموله لما في الدنيا كالقتل والأسر ولتخصيص القضاء