دراسات لأسلوب القرآن الكريم

قال الشاعر: آذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاو يمل منه الثواء وقال ابن عباس: أسمعناك، كأنه استبعد الإعلام لله، لأن أهل القيمة يعلمون أن الله قرئ في السبع بالثلاثي وبأفعل في قوله تعالى: فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ... [2: 279].

فتح البيان في مقاصد القرآن

من يشاء من عباده) وهم الأنبياء (لينذر يوم التلاق) قرأ الجمهور مبنياً للفاعل ونصب اليوم والفاعل هو الله قال ابن عباس: يوم التلاق يوم القيامة يلتقي فيه آدم وآخر ولده، وعنه قال: هو يوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذر عباده منه.

دروس وعبر من قصة قارون

من استثمار العقول النقية والتقية في ذلك. 41- تربية الدعاة أولا، والمؤمنين ثانيا على الرضا بما قسمه الله وما أكثر اليوم من يقول : ( إنما أوتيته على علم عندي) . 44- عدم ذكر أسماء الدعاة دلالة على الإخلاص والصدق مع الله تعالى 45- نجاة المؤمنين وهلاك الظالمين مستمر إلى يوم القيامة (¬1) - - - - - - - - - - - ¬__

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

ديان الخلائق ؛ لأنه يجازيهم بأعمالهم ، فالمعنيان صحيحان في صفته تعالى 0 آمين : قالوا : آمين اسم من أسماء الله ، يقال بعد الدعاء : آمين ، معناه يا الله ، وهو مقصور وممدود (¬1) ، كلاهما جائزان ، وأنشد (¬2) بقصر

إعراب القرآن

وقرأ الأعمش: لولا من الله، بحذف أن، وهي مزادة. وروي عنه: من الله، برفع النون والإضافة وابن مسعود، وطلحة، والأعمش: لا نخسف بنا، كقولك: انقطع بنا، كأنه {بعد إذا أنزلت إليك}: أي بعد وقت إنزالها، وإذ تضاف إليها أسماء الزمان كقوله: {بعد إذ هديتنا}، ويومئذ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظَّمه الله، وحذره عباده.

النكت والعيون

صفحة رقم 324 والسادس : أنه اسم من أسماء الله ، مأخوذ من الاستقامة ، قال أمية بن أبي الصلت : لم تُخلَق ويعلمهم إياه . ) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ( في الكرسي قولان : أحدهما : أنه من صفات الله

النكت والعيون

وفي إلحادهم فيها قولان : أحدهما : اشتقاقهم آلهتهم من أسماء الله ، كما سموا بعضها باللات اشتقاقاً من الله

التفسير الوسيط

النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ}: أي ذلك المنهج الذي سلكناه في عقيدتنا ناشئ من فضل الله وإلى صراط مستقيم ومن فضله على الناس أيضا، حيث وفقنا لإِرشادهم إلى توحيده، ولكن أكثر الناس لا يشكرون الله {أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا}: أسماء اتخذتموها دون أن يكون لها مسميات على الحقيقة.