الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : "الصلاة عليه وسلم ، [قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم] إذا طلع الفجر ، جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : "الصلاة الصلاة { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى بملازمة الطاعة وأن تكون مسلاته عند الهموم ، وقوله { من الساجدين } يريد من المصلين ، فذكر من الصلاة حالة القرب من الله تعالى وهي السجود ، وهي أكرم حالات الصلاة وأقمنها بنيل الرحمة ، وفي الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة " فهذا منه عليه السلام أخذ بهذه الآية ، و{ اليقين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن لم يستطع الصلاة قائماً فليصل قاعداً ، فإن لم يستطع فعلى جنب. وهكذا قال تعالى عن نبيه عيس عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام : { وَأَوْصَانِي بالصلاة والزكاة مَا بريدة ، عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال : كانت بي بواسير ، فسألت النَّبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن قال : نسخ المقدار وبقي أصل وجوب قيام الليل ثم نسخ ، فهذا النسخ الثاني وقع ببيان مواقيت الصلاة ؛ كقوله تعالى : { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس } [ الإسراء : 78 ] ، وقوله : { فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ } والخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم وللأمة ، كما أنّ فرضية الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن عباس رضي الله عنهما حجاجاً ، وذلك لأنه ذكر العباد أولاً ثم قال : {حُنَفَاء} وإنما قدم الحج على الصلاة الأم والمحارم ، فقوله : {حُنَفَاء} إشارة إلى النفي ، ثم أردفه بالإثبات ، وهو قوله : {وَيُقِيمُواْ الصلاة وإنما قال ذلك لأنه عند التكبير يقول : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً ، وأما الكلام في إقامة الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإن الذين لا يؤدون الصلاة أصلا ، ممن يؤمنون باللّه ، لهم أحسن حالا ، من هؤلاء المصلين المرائين ، لأن أما الذي يصلى ساهيا عن الصلاة متغافلا عنها ، مستخفّا بها ـ فقد بان قدر الصلاة عنده ووزنها فى مشاعره .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المراد من قوله : {يَدُعُّ اليتيم وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين} [ الماعون : 2 ، 3 ] الثاني : ترك الصلاة وهو المراد من قوله : {الذين هُمْ عَن صلاتهم سَاهُونَ} [ الماعون : 5 ] والثالث : المراءاة في الصلاة هو أنت الكثير ولا تبخل ، وذكر في مقابلة : {الذين هُمْ عَن صلاتهم سَاهُونَ} قوله : {فَصَلِّ} أي دم على الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السلام إنما تحدى بالأسماء المنثورة {فقال أَنبِئُونِى بِأَسْمَاء هَؤُلاء} [ البقرة : 35 ] ومحمد عليه الصلاة روي أن النبي عليه الصلاة والسلام : " كان على شط ماء ومعه عكرمة بن أبي جهل ، فقال : لئن كنت صادقاً فادع بالرسالة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يكفيك هذا ؟ قال : حتى يرجع إلى مكانه ، فأمره النبي عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التاسع : أنه رفعة الذكر ، وهو فوعل من الكثرة. { فَصَلِّ لِربِّكَ وانحَرْ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : الصلاة الثالث : معناه أن يضع اليمين على الشمال عند نحره في الصلاة ، قاله عليّ وابن عباس رضي الله عنهما. الخامس : أنه أراد واستقبل القبلة في الصلاة بنحرك ، قاله أبو الأحوص ومنه قول الشاعر : أبا حَكَمٍ هَلْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم كان يضحي قبل صلاة العيد فأمره أن يصلي ثم ينحر ، فالمقصود على هذا تأخير نحر الأضاحي عن الصلاة الرابع أن معنى انحر ضع يدك اليمنى على اليسى عند صدرك في الصلاة فهو على هذا من النحر وهو الصدر . الخامس أن معاه ارفع يديك عند نحرك في افتتاح الصلاة { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر } الشانئ هو المبغض ،