جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

الآية: } لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ { قال: كان إذا نزل عليه الوحي عَجِلَ يتكلم به من حُبِّه إيَّاه.(27) وهذه الرواية تدل على أن سبب الْمبادرة هو حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - للقرآن، وحب الشيء يستلزم الخوف عليه، والخوف من ذهابه عنه. قال الحافظ ابن حجر: ولا بُعْدَ في تعَدُّدِ السببِ.(28) بواعث حفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - للقرآن عن ربه تعالى، والحفظ ضروري للبلاغ على الوجه الأكمل الذي أمره الله به. 2 - حب النبي - صلى الله عليه وسلم

صفوة التفاسير

المنَاسَبَة: لما أثنى تعالى على الذين يتلون كتاب الله، ذكر هنا انقسام الأمة الإِسلامية أمام هذا الكنز كان الصُّراخ له قرع الظَّنابيب {النذير} المنذر الذي يخوّف الناس من عذاب الله. {خَلاَئِفَ} جمع خليفة وهو الذي يخلف غايره في أمرٍ من الأمور. {مَقْتاً} المقت: أشد البغض والغضب. هم أمة محمد من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة. . ، يستبق الخيرات وقد أحرز قصب السبق في فعل الطاعات بتوفيق الله وتيسيره وهو السابق بالخيرات بإِذن الله،

تفسير المراغي

وطاوس، وقيل بل خفف عنكم التكاليف كلها، ولم يجعل عليكم فى الدين من حرج، فشريعتكم هى الحنيفية السمحة كما (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً) يستميله الهوى والشهوات، ويستشيطه الخوف والحزن، ولا يقدر على مقاومة الميل وقد رحم الله عباده فلم يحرّم عليهم منهن إلا ما فى إباحته مفسدة عظيمة وضرر كبير، ولا يزال الزنا ينتشر وقد بلغ الفسق فى هذا الزمن حدّا صار الناس يظنونه من الكياسة، وزالت غيرتهم، وأسلسوا القياد لنسائهم كما ، والسادسة: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما، والسابعة: إن الله لا يغفر

البحر المحيط في التفسير

لهم شعرفي الرأس لا ينشرون أن قتلوا والرجاء هنا على بابه ، وقيل : معناه الخوف الذي تخافون من عذاب الله الله. والناس هنا عام ، وبما أراك الله بما أعلمك من الوحي. وعن عمر : "لا يقولن أحدكم قضيت بما أراني الله ، فإن الله لم يجعل ذلك إلا لنبيه ، لأن الرأي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلّم مصيباً ، لأن الله تعالى كان يريه إياه ، وهو منا الظن والتكليف دون الإهمال ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إلا من ظلم ثم بدل حسناً بعد سوء فإني غفور رحيم } قيل : هو ما يصدر من الأنبياء من ترك الأفضل والصغيرة وقيل يحتمل أن يكون المراد منه التعريض بما وجد من موسى من قتل القبطي وهو من التعريضات اللطيفة وسماه ظلماً جريح : قال الله تعالى لموسى إنما أخفتك لقتلك النفس ، ومعنى الآية لا يخيف الله الأنبياء إلا بذنب يصيبه الظلم بل هو استثناء من المتروك ومعناه : لا يخاف لدي المرسلون إنما الخوف عليهم من الظالمين وهذا الاستثناء تاب من ظلمه فإني غفور رحيم ثم إن الله تعالى أراه آية أخرى فقال تعالى { وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: لأن الإقدام على الإنذار والتبليغ لا يتم ولا يكمل إلا عند زوال الحرج عن الصدر ، فلهذا السبب أمره الله والرابع : تقدير الكلام : أن هذا الكتاب أنزله الله عليك ، وإذا علمت أنه تنزيل الله تعالى ، فاعلم أن عناية الله معك ، وإذا علمت هذا فلا يكن في صدرك حرج ، لأن من كان الله حافظاً له وناصراً ، لم يخف أحداً ، وإذا زال الخوف والضيق عن القلب ، فاشتغل بالإنذار والتبليغ والتذكير اشتغال الرجال الأبطال ، ولا تبال بأحد من أهل الزيغ والضلال والإبطال.

التفسير الحديث

بطرقه عن أبي الدرداء قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ في هذه الآيات حكاية لمحاورة مفروض وقوعها بين الله تعالى والكفار، حيث يخاطبهم الله بعد أن يصيروا إلى النار فيردّ الله عليهم أن اخسأوا ولا تراجعوني بكلام. فقد كان فريق من عبادي الصالحين المخلصين يتجهون إليّ ويطلبون مني وحدي الغفران والرحمة فاتخذتموهم موضوع ولقد جزيتهم اليوم بسبب ثباتهم على إيمانهم وعملهم الصالح وصبرهم على ما لحق بهم منكم من الأذى والسخرية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيسأه عن الإيمان الذي كان بيده في الدنيا ولا يكاد يغلط فيه فإذا ذكره زال عنه ما اعتراه ، وقيل : إن الله تعالى لما عرفه كمال الألوهية أراد أن يعرفه نقصان البشرية فسأله عن منافع العصا فذكر بعضها فعرفه الله من كمال المعرفة لأنه لم يأمن مكر الله تعالى ولو سبق منه سبحانه الايناس ، وفي بعض الآثار "يا موسى لا وكذا ما قيل : إنه لما رأى الأمر الهائل فر حيث لم يبلغ مقام { فَفِرُّواْ إِلَى الله } [ الذاريات : 50 ولم يفارق عالم البشرية وما النصر والتثبيت إلا من عند الله تعالى وحده. { واضمم يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ

الموسوعة القرآنية

وَكَيْفَ أَخافُ فتخويفكم شيئا مأمون الخوف لا يتعلق به ضرر بوجه. أَحَقُّ بِالْأَمْنِ أي وما لكم تنكرون على الأمن فى موضع الأمن، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن فى موضع الخوف ولم يقل: فأينا أحق بالأمن أنا أم أنتم؟ احترازا من تزكية نفسه، فعدل عنه إلى قوله فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بيان الحق الغزنوى : سورة الأحقاف (أو أثارة من علم) [4] هي الخط. (وشهد شاهد من بني إسرائيل) [10] عبد الله بن سلام عن الحسن ، وأنكره الشعبي ، لأن السورة مكية. ويجوز أن يكون إخبار الرسول بشهاد[ة] عبد الله قبل شهادته من آياته ومعجزاته. (حملته [أمه] كرهاً) ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه ، وشدة الخوف على النفس وعلى الجنين. (بالأحقاف) [21] الحقف نقاً من الرمل يعوج ويدق. (عارض) [24] سحاب في ناحية السماء.