الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن . مثله . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { وآتوهم من مال الله } قال : حث الناس عليه مولى وغيره . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي من طريق أبي عبد وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والديلمي وابن المنذر والبيهقي وابن مردويه من طرق عن عبد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : يترك له العشر من كتابته .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضراً ولا نفعاً ، يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار المطلب ، يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئاً سلوني من مالي ما شئتم » . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن عروة مرسلاً ، مثله . } وضع رسول الله A إصبعيه في أذنيه ورفع صوته وقال « يا بني عبد مناف ، يا صباحاه . . . » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والخطيب ، عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « ما من عبد وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟! وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتسبيحه وتكبيره دويّ كدوي النحل؟! وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد Bه قال : إن العالم إذا مات بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحاً . وأخرج عبد بن حميد ، عن وهب Bه قال : إن الأرض لتحزن على العبد الصالح أربعين صباحاً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على الحجاز استعمله معاوية بن أبي سفيان ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال عبد وأخرج عبد بن حميد والنسائي وابن المنذر والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن محمد بن زياد قال : لما بايع معاوية لابنه قال مروان : سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن : سنة هرقل وقيصر . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله قال : إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال إن الله قد أرى أمير وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة Bها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { مرج البحرين يلتقيان } قال : مرجهما استواؤهما { بينهما وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الحسن وقتادة { لا يبغيان } قال : لا يطغيان على الناس . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن أبزى { بينهما برزخ } قال : البعد . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { بينهما برزخ } قال : بئر ههنا عذب ، وبئر ههنا مالح . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عليّ بن أبي طالب قال : المرجان عظام اللؤلؤ .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس Bهما { ن والقلم } قال : ن الدواة والقلم القلم . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة والحسن في قوله : { ن } قالا : الدواة . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { ن } قال : هو الحوت الذي عليه الأرض . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قال : الحوت الذي تحت الأرض السابعة ، والقلم الذي كتب به الذكر وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وقتادة مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعطية وأبي قلابة مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : { لا وزر } قال : لا جبل . وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة { لا وزر } قال : لا غار لا ملجأ . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { لا وزر } قال : لا جبل محرزة . وأخرج عبد بن حميد وابن جريرعن مطرف { لا وزر } قال : لا جبل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : { هل أتى على الإِنسان حين من الدهر } قال : الإِنسان وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله : { هل أتى على الإِنسان حين من الدهر } قال : إن آدم آخر وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : إن من الحين حيناً لا يدرك . أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود قال : إذا جئناكم بحديث أتيناكم بتصديقه من كتاب الله الله { إنا خلقنا الإِنسان من نطفة أمشاج نبتليه } ثم قال عبد الله : أمشاجها عروقها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلال النصل خالطه مشيج وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال مشج ماء الرجل بماء المرأة فصار خلقاً . وأخرج عبد بن حميد عن الربيع قال : إذا اجتمع ماء الرجل وماء المرأة فهو أمشاج . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة قال : الأمشاج إذا اختلط الماء والدم ، ثم كان علقة ثم كان مضغة . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة { إنا هديناه السبيل } قال : السبيل الهدى . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { إنا هديناه السبيل } قال : الشقاوة والسعادة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { والشفع والوتر } قال : إن من الصلاة شفعاً وإن منها وتراً . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { والشفع والوتر } قال : أقسم ربنا بالعدد كله الشفع منه والوتر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس { والشفع والوتر } قال : كل شيء شفع فهو اثنان والوتر واحد . وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد { والشفع والوتر } قال : الخلق كله شفع ووتر فأقسم بالخلق . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الشفع آدم وحواء والوتر الله .