جامع البيان في القراءات السبع

1917 - وروى الحيري «1»، عن الشموني، عن الأعشى، عن أبي بكر، عن عاصم ودّت طّآئفة يبيّن التاء، وقياس ذلك وقال «4» أبو الفتح، حدّثنا «5» عبد الله، قال نا الأشناني، قال: حدّثنا علي بن محصن عن عمرو، قال: وذكر أبو يوسف الأعشى، عن أبي بكر، عن عاصم: أنه لم يكن يدغم شيئا. 1918 - وروى الحسن «6» بن جامع، عن ابن أبي حماد، عن أبي بكر، عن عاصم، أنه كان يكره الإدغام في القرآن كله. وروى أبو عمارة «8»، عن حفص، عن عاصم وإذا غربت تّقرضهم ذات الشّمال [الكهف: 17] بالبيان، وذلك غير جائز؛

التفسير النبوي

وقد حكى أبو زرعة الدمشقي عن قوم أنهم توقفوا في سماع أبي وائل من عمر أو نفوه، فسماعه من معاذ أبعد. 235، 236 مختصرا، وأخرجه أحمد أيضا 5: 245، والبزار 7: 111 (2669) مطولا، ولكن ليس فيه موضع الشاهد. 2 - أبو بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-. 2651)، والطبراني في (مسند الشاميين) 2: 358 رقم (1492)، وأبو نعيم في (الحلية) 5: 154، كلهم من طريق أبي بكر أبو بكر بن أبي مريم، ضعيف، وكان سرق بيته فاختلط. ينظر: التقريب ص 623.

تفسير السلمي

سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم البزار بمصر يقول : قال أبو العباس بن عطاء : إنك ميت عن : 33 ] قال ابن عطاء : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم فأفاض من بركات أنوار صدقه على أبي بكر وقال أبو سعيد الخراز : الصدق منزلة تبلغ الأمل . سمعت عبد لله بن محمد المعلم يقول : سمعت أبا بكر الطمستاني الفارسي يقول : كل من استعمل الصدق بينه وبين قال أبو بكر بن طاهر : من لم يكتف بربه بعد قوله : ! ( أليس الله بكاف عبده ) !

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو بكر الوراق : هو أن تضيق عليك الأرض بما رحبت ، وتضيق عليك نفسك ؛ كالثلاثة الذين خلفوا. وقال أبو بكر الواسطي : هي توبة لا لفقد عوض ؛ لأن من أذنب في الدنيا لرفاهية نفسه ثم تاب طلبا لرفاهيتها وقال أبو بكر الدقاق المصري : التوبة النصوح هي رد المظالم ، واستحلال الخصوم ، وإدمان الطاعات.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه : لا يقرّر الله أعينكم ، فوالله لتظهرنّ الروم على فارس بعد بضع سنين فقال والمناحبة : المراهنة فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما ، وجعلا الأجل ثلاث سنين ، فأخبر أبو بكر رضي وقيل : ( 837 ) كان النصر يوم بدر للفريقين ، فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبي ، وجاء به إلى رسول الله (

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

سبخةً ذات نخل بين لابتين، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر رضي الله عنه قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي، فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي وأمي أنت؟ قال: نعم، فحبس أبو بكر رضي الله عنه نفسه على رسول الله صلى

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فقال أبو بكر : والله ليَظْهَرَنَّ الروم على فارس بعد بضع سنين ، فقال له أُبَيُّ بنُ خلف : كذبت ، فناحبه - أي : قامره - على عشر قلائص من كل واحد منهما ، وجعل ثلالث سنين ، فأخبر أبو بكر رسولَ الله صلى الله من جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يو أحد ، وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية ، أو : يوم بدر ، فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أُبَيَّ ، فقال عليه الصلاة والسلام - : " تصدَّقْ به ".

جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

وفي مغازي موسى بن عقبة عن الزهري قال: لَمّا أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر، وخاف أن يذهب من القرآن طائفة، فأقبل الناسُ بما كان معهم وعندهم، حتى جُمِع على عهد أبي بكر في الورق، فكان أبو بكر أول من جمع قال أبو شامة:(8) وكان غرضهم ألا يُكتب إلا من عين ما كُتب بين يدي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، لا

الكنز في القراءات العشر

أمّا يرضه، فرواها أبو حمدون/ 55 و/ عن أبي بكر والسّوسيّ من طريق المصريين، وابن فرح من طريق بكر عنه كلاهما وأمّا يره، فرواه بإسكان الهاء هشام والنّهروانيّ، وقرأه باختلاس (¬3) ضمّها أبو جعفر إلّا النّهروانيّ، وأمّا يؤدّه ونولّه ونصله ونؤته، فقرأهنّ بالإسكان أبو جعفر/ 55 ظ/ إلّا الأهوازيّ، وأبو عمرو، وحمزة وأبو بكر.

الكنز في القراءات العشر

سورة الإنسان 4 - قرأ المدنيان وهشام والكسائي وأبو بكر: «سلاسلا» بالتنوين في الوصل ووقفوا بألف، الباقون وهم ابن كثير وابن ذكوان والعراقيون إلّا أبا بكر والكسائيّ بغير تنوين في الوصل (¬1)، واختلفوا في الوقف ونقل أبو العزّ والدانيّ عن البزيّ وابن ذكوان الوقف بالألف أيضا، ووقف أبو عمرو وروح بالألف لا غير (¬2) . 5 - «من كأس»، و «كأسا» (17)، و «متّكئين» (13) ذكر في الهمز (¬3). 15 - 16 - قرأ المدنيان وأبو بكر والكسائيّ لا غير) في س: (والنقاش عن البزي من طريق أبي الحسن الحمامي فيما ذكره أبو العز الواسطي ومن طريق عبد العزيز