الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعرفات ، فسمعته يقول : الله أكبر ولله الحمد ثلاث مرات ، ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إسرائيل أوتوا الكتاب والعلم { بغياً بينهم } يقول : بغياً على الدنيا وطلب ملكها وزخرفها أيهم يكون له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العرق ، وذكر أن ذلك الرجل ملك الظل ، فأنزل الله ناراً فانتفع بها بنو آدم ، وأخرجوا إبراهيم فأدخلوه على الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلغوا مصر ، وكانت سارة Bها من أجمل الناس ، فلما دخلت مصر تحدث الناس بجمالها وعجبوا له حتى بلغ ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عبد الملك بن عمير قال : كان يقال أن أبقى الناس عقولاً قراء القرآن .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيجزها فيبيعه ، ثم قال : إلى متى هذا الشقاء؟ فعمد فباع ذلك الحمار وتلك الأرسان واكتسى كسوة ، ثم أتى باب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

متكئاً ، فيشتهي الطعام فيأتيه طير بيض أجنحتها فيأكل من جنوبها ، أي لون شاء ، ثم تطير فتذهب ، فيدخل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكلمات : كتبه ملك في رق فختم بخاتم ، ثم دفعها إليّ يوم القيامة ، فإذا بعث الله العبد من قبره ، جاءه الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال ائتوني به ومن شهد عليه ، فإن الملك - وإن كان صفوه مع قومه لا يستقيم له ، أن يقيد بغير بينة ولا ثبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السلام قال : حين جعلوا يوثقونه ليلقوه في النار : « لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ولك الملك