شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
الوجود والحلول(1) __________ (1) روى المولى محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسير الصافي عند الآية 34 من سورة حدثني أبي عن أبيه عليه السلام عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا عباد الله إن آدم لما رأى النور ساطعاً من صلبه إذ كان الله قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره رأى النور ولم يتبين الأشباح فقال: يا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
فأولئك هم العادون ( ) 7 [ المؤمنون : 7 ] استدعى الكلام بيان حكم العادي في ذلك ، ولم يبين فيها فأوضحه في سورة النور فقال تعالى ) الزانية والزاني ( - الآية ، ثم أتبع ذلك بحكم اللعان والقذف وانجرّ مع ذلك الإخبار محبّي شياع الفاحشة ، في المؤمنين بقوله تعالى 77 ( ) إن الذين يرمنو المحصنات الغافلات المؤمنات ( ) 7 [ النور
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
النور : ( 34 - 35 ) ولقد أنزلنا إليكم. .. . . ) وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ التوراة في أحوال المخالطة والزنى وقذف الأبرياء كيوسف ومريم عليهم الاسلام وتبرئتهم كما قدمت كثيراً منه في سورة صاحبه بهدايته إلى الصراط ا لمستقيم كالماشي في نور الشمس ، لا يضع شيئاً في غير موضعه كما أن الماشي في النور
تفسير اللباب - ابن عادل
به ، ويدلُّ على فسادِ هذا القول قوله تعالى : { الخبيثات لِلْخَبِيثِينَ والخبيثون لِلْخَبِيثَاتِ } [ النور 26 ] وقوله : { والزانية لاَ يَنكِحُهَآ إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلك عَلَى المؤمنين } [ النور حذفت لالتقاءِ الساكنين؛ لأنَّهما وقع بعدها راءُ « ارْكَبْ » وهذا تعليلٌ فاسدٌ جدّاً ، بدليل سقوطها في سورة
تفسير اللباب - ابن عادل
قالت : قال رسول الله - A - : « لا تنزلوا النساء الغرف ، ولا تعلموهن الكتابة ، وعلموهن الغَزْلَ وسورة النور وروى الثعلبي عن أبي أُمامة عن أُبيّ بن كعب قال : قال رسول الله - A - « من قرأ سورة النور أعطي من الأجر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال : في سورة النور { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم } واستثنى من ذلك فقال { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم } [ النور : 4 ] فإذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتبياض وتسوادّ ، والبياض من النور ، والسواد من الظلمة ، فمن كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون وإسفاره وإشراقه ، وابيضت صحيفته وأشرقت ، وسعى النور بين يديه وبيمينه. [سورة آل عمران (3) : الآيات 108 إلى 109] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو التقصير قال تعالى : {لا يألونكم خبالاً} [ آل عمران : 118 ] {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} [ النور وقال تعالى : {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا} [ النور : 22 ] أي على أن يؤتوا وقال تعالى هنا والفَيْئة تكون بالتكفير عن اليمين المذكورة في سورة العقود.
تفسير اللباب - ابن عادل
فنسخ الله تعالى ذلك بقوله في سورة النور { لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ } [ النور
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
النور 64 - 62 كذلك مع أئمتهم مقدميهم فى الدين والعلم يظاهرونهم ولا يفرقون عنهم إلا باذن قيل نزلت يوم أعمالهم ويجازيهم حق جزائهم والله بكل شئ عليم فلا يخفى عليه خافية وروى أن ابن عباس رضى الله عنه قرأ سورة النور على المنبر فى الموسم وفسرها على وجه لو سمعت الروم به لا سلمت والله أعلم