التفسير القرآني للقرآن
والعشو عن ذكر الرحمن، الإعراض عنه، مع قيام الحجج والبراهين بين يديه، كما يعشو بعض الناس فى ضوء النهار فالذى يعرض عن ذكر الرحمن هنا، هو من قامت بين يديه الدلائل، والحجج على صدق الرسول، وصدق ما جاء به من عند وفى اختصاص صفة الرحمن بالذكر هنا من بين صفات الله سبحانه وتعالى- تذكير بهذه الرحمة المنزلة من الرحمن، وإنها لمفارقة بعيدة أن يرى الإنسان يد الرحمن الرحيم تمتد إليه بالرحمة، ثم ينظر فيرى يد الشيطان الرجيم
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
جبارة المغربي الْهُذَلِيّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ طريق بكار عن الصواف قرأت على عبد الرحمن طريق حاتم الموصلي قرأت على عبد الرحمن بن أحمد قال: قرأت على محمد بن يحيى على سلامة بن هارون على حاتم قرأت على أبي الحسين على ابن الحسن على أبي عبد اللَّه محمد بن الحسين بن هارون على أبي حفص عمر بن عبد الرحمن البيروتي وقرأ على أبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن البيروتي وقرأ على أبيه على عباس. وخارجة أخبرني الْقُهُنْدَزِيّ عن أبي الحسين قال: قرأت على زيد بن علي بن أبي بلال على ابن فرح على عبد الرحمن
تفسير المنتصر الكتاني
معنى قوله تعالى: (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) قال تعالى: {قَالَتْ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ قال جمهور المفسرين: إن سليمان كتب: (من سليمان إلى ملكة سبأ: بسم الله الرحمن الرحيم)، والأولى أن يقال: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان إلى بلقيس ملكة سبأ. أما أن يقال: (من سليمان إلى ملكة سبأ: بسم الله الرحمن الرحيم) فليس هذا شأن الرسائل النبوية، ولا كانت سليمان، فهو الذي كتب إلي، وهو الذي تحدث إلي، وهو الذي قال ما سأمليه عليكم بالنص، فنصه: (بسم الله الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السؤال الرابع : كيف إعراب قوله : {الرحمن فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} ؟ الجواب : {الذى خَلَقَ} مبتدأ و {الرحمن مبتدأ محذوف ولهذا أجاز الزجاج وغيره أن يكون الوقف على قوله {عَلَى العرش} ثم يبتدىء بالرحمن أي هو الرحمن الذي لا ينبغي السجود والتعظيم إلا له ، ويجوز أن يكون الرحمن مبتدأ وخبره قوله : {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً أما قوله : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا للرحمن قَالُواْ وَمَا الرحمن} فهو خبر عن قوم قالوا هذا القول.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة : " كفى به ... " لا محلّ لها استئنافيّة. (59) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره الرحمن " منصوب متعلق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق بـ (خلق) (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق بـ (استوى) ، (الرحمن الرحمن " لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة : " خلق ... " لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني ، وحينئذ (الرحمن) مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو. (2) يجوز أن (استوى) إذا أعرب الموصول خبرا. (3) الضمير يعود على تفصيل ما ذكر من الخلق والاستواء ، أو يعود على الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذلك لا يبقى له فائدة ، وأما الثاني فلأن الفرش جعلها ظرفهم حيث قال : {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ} [ الرحمن : 54 ] وأعاد الضمير إليها بقوله : {بَطَائِنُهَا} [ الرحمن : 54 ] ولم يقل : بطائنهن ، فقوله {فِيهِنَّ } يكون تفسيراً للضمير فيحتاج إلى بيان فائدة لأنه تعالى قال بعد هذا مرة أخرى : {فِيهِنَّ خيرات} [ الرحمن الثالث : وهو أن الضمير عائد إلى الجنتين ، وجمع الضمير ههنا وثنى في قوله : {فِيهِمَا عَيْنَانِ} [ الرحمن : 50 ] و : {فِيهِمَا مِن كُلّ فاكهة} [ الرحمن : 52 ] وذلك لأنا بينا أن الجنة لها اعتبارات ثلاثة أحدها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخازن : قوله : { الرحمن علم القرآن } قيل لما نزلت اسجدوا للرحمن قال كفار مكة وما الرحمن فأنكروه وقالوا لا نعرف الرحمن فأنزل الله الرحمن يعني الذي أنكرتموه هو الذي علم القرآن ، وقيل هذا جواب لأهل مكة حين قالوا إنما يعلمه بشر فقال تعالى الرحمن علم القرآن يعني علَّم محمداً القرآن وقيل علَّم القرآن يسره
تفسير الصنعاني
الرزاق عن معمر عن قتادة قال لم يكن الناس يكتبون إلا باسمك اللهم حتى نزلت { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن كتب باسمك اللهم حتى نزلت { بسم الله مجراها ومرساها } فكتب بسم الله ثم نزلت { ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } فكتب بسم الله الرحمن حتى نزلت { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } فكتب بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير الصنعاني
مسلم عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو وما أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخشى < < الرحمن قتادة في قوله تعالى { مدهامتان } قال خضراوان من الري ناعمتان إذا اشتدت الخضرة ضربتا إلى السواد < < الرحمن نضاختان > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { عينان نضاختان } قال تنضخان بالخير < < الرحمن وسعفها كسوة أهل الجنة ورطبها كالدلاء أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من العسل ليس له عجم < < الرحمن > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { خيرات حسان } قال خيرات في الأخلاق حسان في الوجوه < < الرحمن
الجدول في إعراب القرآن الكريم
وجملة : « كفى به ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (59) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره الرحمن « منصوب متعلق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق بـ (خلق) (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق بـ (استوى) ، (الرحمن الرحمن » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة : « خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني ، وحينئذ (الرحمن) مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو. (2) يجوز أن (استوى) إذا أعرب الموصول خبرا. (3) الضمير يعود على تفصيل ما ذكر من الخلق والاستواء ، أو يعود على الرحمن