التفسير والمفسرون في العصر الحديث
المريض الذي لا يرجى شفاؤه والشيخ الفاني الهرم: لا قضاء عليه لأنه ليست له حال يصير إليها ليتمكن فيها من القضاء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
إنما الفدية تيسير على من يطيقون، بمعنى من يستنفد الصوم طاقتهم وأقصى احتمالهم فليسوا بحيث يستطيعون القضاء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وعاد في سنة (1888 م - 1305 هـ) من منفاه، بعد أن عفا عنه الخديوي توفيق، وعين في سلك القضاء، وترقى فيه
أحكام القرآن
فإن من التمكن أن يخلي البيت ساعة طوافه ولا يمكن المشركين من الطواف فيما له استحالة كما طاف في عمرة القضاء
أحكام القرآن
وذهب مالك رحمه الله تعالى إلى أنه لا قضاء للمرأة في التخيير إلا بالثلاث وأن لها القضاء في التمليك بما
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
ومن عجب القضاء وكله عجب، أنه لا يعلم أي آية نزلت قبل الأخرى، ولا يصح نسخ إلا بعد هذا، وأعجب منه: وأغرب
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أي: وجاء اللَّه سبحانه لفصل القضاء بين عباده، والملائكة جاؤوا بين يديه صفوفًا صفوفًا. ¬__________ (¬1
التيسير في القراءات السبع
ابن عمرو والأعمش، وعرض عليه حمزة والكسائي، وروى عنه السفيانان ووكيع، وهو صدوق، قال أبو يوسف: ما ولي القضاء
التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم
الفاضل بن محمد الطاهر بن عاشور، ولد سنة 1327 هـ، أشعري العقيدة، من طلائع النهضة في تونس، وشغل خطة القضاء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وإن أريد بالعسرة ضيق الحال وإضرار المدين بتعجيل القضاء فالطلب يحتمل الوجوب ، وقد قال به بعض الفقهاء ،