فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والسوائب والحوامي (وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا) في الذبح، وإنما يذكرون عليها أسماء والمعنى: أنهم قسموا أنعامهم، فقالوا: هذه أنعام حجر، وأنعام محرّمة الظهور، وهذه أنعام لا يذكر عليها اسم الله ، فجعلوها أجناساً بهواهم، ونسبوا ذلك التجنيس إلى الله (افْتِراءً عَلَيْهِ) أي: فعلوا ذلك كله على جهة الافتراء، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً - وانتصابه على أنه مفعولٌ له، أو حال، أو مصدر مؤكد
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
ورد إثبات لفظ الاسم ونسبته إلي الله، وورد إثبات أسماء لله - سبحانه وتعالى - على وجه التفصيل. فأما إثبات لفظ (الاسم) ونسبته إلى الله: فقد ورد في نصوص عديدة منها قوله تعالى (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وأما الإثبات المفصل لأسماء الله - سبحانه وتعالى - فهو كثير في القرآن الكريم والسنة النبوية، فمما ورد
مباحث في علوم القرآن
الإحكام الخاص والتشابه الخاص: وهناك إحكام خاص وتشابه خاص ذكرهما الله في قوله: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه. ب- المحكم: ما لا يحتمل إلا وجهًا واحدًا. وللمتشابه: بمنسوخه وكيفيات أسماء الله وصفاته التي في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 2،
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قال - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ للهِ تِسْعًا وَتِسعينَ اسْمًا، مِئَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاها الدعوات، باب: لله مائة اسم غير واحدة، ومسلم (2677)، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
مواقع (إذ) في الإعراب 1 - {إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس جوزوا أن يكون (إذ) في موضع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ذلك إذ قال الله [البحر 4: 50]. [العكبري 1: 129]. 2 - {واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا} [5: 7]. لا يضاف إلى (إذ) إلا اسم زمان، ولذلك رد أبو حيان على الزمخشري في تقديره اسما مضافًا إلى (إذ) ليس من أسماء
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
25 - وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [3: 173]. = 11. ب- وكفى بالله وكيلا ... [4: 81]. = 13. أي اكتف به أن يتولى أمرك، ويتوكل لك؛ وعلى هذا {حسبنا الله ونعم الوكيل} [3: 73]. قال ابن الأنباري: الوكيل: الرب، قاله قوم، والمعنى أنه من أسماء صفاته تعالى، كما تقول: القهار هو الله.
الإيضاح في القراءات
أبي معشر، عن محمد بن قيس قال: رأى رجلٌ في المنام سبع جوارٍ حسان في مكان واحد، فقال: من أنتنَّ ؟ بارك الله انما هو كقولك (هؤلاء آل) فلان يضيفهم اليه فكأن من قال آل حاميم نسب السور كلها الى حم، و هي اسم من أسماء الله -تعالى- (¬2) ، و مّما يحقق قولهم في أل حاميم أنّ السورة منسوبة إليه ما روي عن النبي صلى الله عليه
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
* دراسة الترجيح:- ذهب كثير من المفسرين إلى أن الحروف المقطعة من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه ، وممن قال بهذا القول: عدد كبير من الصحابة منهم الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم وغيرهم(¬1)، وكذلك مال وقال بعض المفسرين إنها أسماء للسور التي افتتحت بها، وممن قال بذلك قتادة ومجاهد وعبد الرحمن بن زيد بن وهو عبد الله بن الحسين العكبري البغدادي، أبو البقاء، النحوي المفسر المقرئ الفقيه الحنبلي، توفي سنة 616هـ
تتمة أضواء البيان
لدِّينِ} من جميع أصناف الملل والأديان أن تبروهم وتصلوهم وتقسطوا إليهم إن الله عز وجل عم بقوله: {? وقد بينا صحة ما قلنا في ذلك الخبر الذي ذكرناه عن الزبير في قصة أسماء وأمها. وقوله: {إِنَّ ? لْمُقْسِطِينَ}، يقول إن الله يحب المنصفين الذين ينصفون الناس ويعطونهم الحق والعدل من أنفسهم، فيبرون من وفي تفسير آيات الأحكام للشافعي رحمه الله مبحث هام نسوقه أيضاً بنصه لأهميته:
التفسير الوسيط
بسم الله الرحمن الرحيم {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ التفسير 1 - {طه}: افتتح الله تبارك وتعالى تسعًا وعشرين سورة ببعض أسماء الحروف الهجائية، وسورة طه .. وقد قال كثير من أئمة التفسير إنها من المتشابه الذي استأْثر الله بعلمه؛ فلا يعلم المراد منها إلا هو، وقال