الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بها عدم محض ونفي صرف ، وأيضاً قد يكون المسمى موجوداً والاسم معدوماً مثل الحقائق التي ما وضعوا لها أسماء السادس : قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} وقوله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى تسعة وتسعين إسماً " فههنا الأسماء كثيرة والمسمى واحد ، وهو الله عزّ وجلّ. الثامن : أنا ندرك تفرقة ضرورية بين قولنا إسم الله ، وبين قولنا اسم الاسم ، وبين قولنا الله الله ، وهذا التاسع : أنا نصف الأسماء بكونها عربية وفارسية فنقول : الله اسم عربي ، وخداي اسم فارسي ، وأما ذات الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلت : أصح من هذا ما روى الأئمة عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " ينزِل الله عز وجل إلى اختلف في تأويله ؛ وأُولى ما قيل فيه ما جاء في كتاب النَّسائيّ مفسَّراً عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنّ الله عز وجل يمهِل حتى يمضي شطرُ الليل الأوّل ثم وقد أتينا على ذكره في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى". مسألة : الاستغفار مندوبٌ إليه ، وقد أثنى الله تعالى على المستغفرين في هذه الآية وغيرها فقال : {وبالأسحار

جامع لطائف التفسير

قلت : أصح من هذا ما روى الأئمة عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " ينزِل الله عز وجل إلى اختلف في تأويله ؛ وأُولى ما قيل فيه ما جاء في كتاب النَّسائيّ مفسَّراً عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنّ الله عز وجل يمهِل حتى يمضي شطرُ الليل الأوّل ثم وقد أتينا على ذكره في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى". مسألة : الاستغفار مندوبٌ إليه ، وقد أثنى الله تعالى على المستغفرين في هذه الآية وغيرها فقال : {وبالأسحار

الجامع لأحكام القرآن

قلت: هي قراءة عبد الله بن يزيد فيما ذكر المهدوي. الزمخشري: و " يزفون " على البناء للمفعول. وقيل: هي نفي، والمعنى وما تعملون ذلك لكن الله خالقه. وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله خالق كل صانع وصنعته " ذكره الثعلبي. وخرجه البيهقي من حديث حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل صنع كل صانع وصنعته فهو الخالق وهو الصانع سبحانه " وقد بيناهما في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه السورة بدأت بقوله تعالى " حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم " . واسما العزيز والعليم من أسماء الله الحسنى ، وآثارهما تمتد إلى الكتاب النازل من لدنه جل شأنه. قال ابن كثير أى تنزيل هذا القرآن من الله ذى العزة والعلم ، فلا يرام جنابه ، ولا يخفى عليه الذر وإن تكاثف العقاب وأن الله غفور رحيم " . ثم قال لأصحابه: ادعو الله لأخيكم أن يقبل بقلبه ويتوب الله عليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الصحيح عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال ثم نَزَّه نفسه فقال : { سُبْحَانَ الله } أي تنزيهاً لجلالته وعظمته { عَمَّا يُشْرِكُونَ }. الْحَكِيمُ (24) قوله تعالى : { هُوَ الله الخالق البارىء المصور } { الخالق } هنا المقدر. فتبارك الله أحسن الخالقين. وقال النابغة : الخالق البارىء المصوّر في ال . . . وقد أتينا على هذا كله في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" والحمد الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ الله الذي رَفَعَ السماوات . . . } وكلمة " الله " عَلَمٌ على واجب الوجود ؛ مَطمورة فيه كُلُّ صفات الكمال ؛ ولحظةَ أنْ تقول " الله " كأنك قُلْتَ " القادر " " الضار " " النافع " " السميع " " البصير " " المُعْطي " إلى آخر أسماء الله الحسنى . ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : " كُلُّ عمل لا يبدأ باسم الله هو أبتر " . ولذلك ، فالمؤمن هو مَنْ يدخل على أيِّ عمل بحيثية " بسم الله الرحمن الرحيم " ؛ لأنه سبحانه هو الذي ذلَّلَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل المدينة وأبو عمرو وعاصم وابن كثير وابن عامر : ( فله جزاء ) بالرفع على الابتداء أي : جزاء الخصلة الحسنى عند الله ، أو الفعلة الحسنى وهي الجنة قاله الفراء. وإضافة الجزاء إلى الحسنى التي هي الجنة كإضافة حق اليقين ودار الآخرة ، ويجوز أن يكون هذا الجزاء من ذي القرنين أي : أعطيه وأتفضل عليه ، وقرأ سائر الكوفيين " فله جزاء الحسنى " بنصب { جزاء } وتنوينه. وقرىء برفع : ( جزاء ) منوّناً على أنه مبتدأ ، و { الحسنى } بدل منه والخبر الجارّ والمجرور { وَسَنَقُولُ

نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين

وهذه الآية فيها من أسمائه ( ست أسماء ولنبينا ( أسماء كثيرة وسمات جليلة، ورد ذكرها في الكتاب والسنة والكتب وقد سماه الله في كتابه محمدا وأحمد. وقال ( فيما روى عنه الثقات العدول: (لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وفي صحيح مسلم حديث جبير بن مطعم: وقد سماه الله "رؤوفا رحيما" في قوله تعالى.( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة : 128 )؛ وفيه أيضا عن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله ( يسمي لنا نفسه أسماء، فيقول

غريب القرآن

وقال الطبري 11/76 "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى أن يجزيهم على طاعته إياه الجنة، وأن تبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى: الزيادة عليها. كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها لأهل جناته. وعم ربنا بقوله: (وزيادة) الزيادات على الحسنى، فلم يخصص منها شيئا دون شيء. وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع إن شاء الله.