الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم قال : سمعت الحجاج بن يوسف يقرأ { قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة } قال عاصم : ولم يبصر الحجاج اعرابها ، وقرأها عاصم بالنصب { خالصة } .

الجامع لأحكام القرآن

(فصل) وأما شكل المصحف ونقطه فروي أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجد فيه وزاد (فصل)- وأما وضع الأعشار فقال ابن عطية: مر بي في بعض التواريخ أن المأمون العباسي أمر بذلك وقيل: إن الحجاج

الجامع لأحكام القرآن

(فصل)- وأما عدد حروفه وأجزائه فروى سلام أبو محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب ظَنَّ السَّوْءِ} في الواو والسبع السابع ما بقي من القرآن قال سلام أبو محمد: علمناه في أربعة أشهر وكان الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر وهانئ بن سعيد، عن الحجاج، عن القاسم، عن مجاهد( إِنَّ خَيْرَ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو معاوية، عن الحجاج بن أرطأة، عن الحكم، عن شريح في قوله:( الْقَوِيُّ

الجامع لأحكام القرآن

(فصل) - وأما شكل المصحف ونقطه فروى أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله، فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجد فيه فصل) - وأما وضع الأعشار فقال ابن عطية: مر بي في بعض التواريخ أن المأمون العباسي أمر بذلك، وقيل: إن الحجاج

الجامع لأحكام القرآن

وخرج خيار أهل العراق وعلماؤهم على الحجاج، وأخرج أهل المدينة بني أمية وقاموا عليهم، فكانت الحرة التي أوقعها أحوال: إن كان جميع ما في أيديهم مأخوذا على موجب الشريعة فجائز أخذه، وقد أخذت الصحابة والتابعون من يد الحجاج

الجامع لأحكام القرآن

وروي أن الحجاج خطب بالاهواز فذكر الوضوء فقال: اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برءوسكم وأرجلكم، فإنه ليس فسمع ذلك أنس بن مالك فقال: صدق الله وكذب الحجاج، قال الله وتعالى " وامسحوا برءوسكم وأرجلكم ".

الجامع لأحكام القرآن

لحسان: (2) تلق ذباب السيف عني فإنني * غلام إذا هوجيت لست بشاعر __________ (1) البيت من قصيدة مدحت بها الحجاج بن يوسف وقبله: إذا نزل الحجاج أرضا مريضة * تتبع أقصى دائها فشفاها (2) قد كان حسان رضى الله عنه قال شعرا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عصمة أبي حكيمة، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر رحمه الله، مثله . (2) 20481- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج و" الحجاج" هو" حجاج بن النهال الأنماطي" ، من شيوخ البخاري ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا كثيرة ، انظر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يمدح عبد الحمن بن الأشعث بن قيس الكندي ، وكان خرج على الحجاج ، فخرج معه الفقهاء والقراء ، فلما أسر الحجاج