المبسوط في القراءات العشر
بهدلة، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب عليه السلام. قال عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأعرض على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود،
النكت والعيون
في قريش يوم الحديبية حين أمر رسول الله A بكتب القضية بينه وبينهم ، فقال للكاتب : « اكتب بسم الله الرحمن الرحيم » فقالوا ما ندري ما الرحمن وما نكتب إلا : باسمك اللهم . وحكي عن ابن إسحاق أنهم قالوا : قد بلغنا أنه إنما يعلمك هذا الذي تأتي به رجل من أهل اليمامة يقال له الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
اقرأ، قلت: قد ختمت قال: إني فعلتُ كما فعلت على أبي عبد الرحمن السُّلمي (¬1) فقال أبو عبد الرحمن كما قلت لك، وقال أبو عبد الرحمن: كذا قال لي عليٌّ - رضي الله عنه - وقال لي: قل: آذنتكم بأذانه المرسلين لتُسْألنّ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفي (الرحمن) في مصاحف أهل الشام: {والحب "ذا" العصف} [الرحمن: 12] بالألف والنصب، وفي سائر المصاحف} ذو وفيها في مصاحف أهل الشام: {"ذو" الجلل والإكرام} [الرحمن: 78] آخر السورة بالواو، وفي سائر المصاحف: {ذى
فضائل القرآن للمستغفري
الله عنه قال {ولقد ءاتينك سبعا من المثانى} قال: هي أم القرآن قال: وقرأها علي سعيد بن جبير بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة. قال سعيد بن جبير: وقرأها علي ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة قال
أسباب نزول القرآن - الواحدي
صلح الحُدَيْبِيَة حين أرادوا كِتَابَ الصلح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لعلي] اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل بن عمرو والمشركون: ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب - اكتب: باسمك ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} الأية فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال: {قُلْ} لهم: إن الرحمن
تفسير النسفي - دار النفائس
تُكَذِّبَانِ } بسواد وجوههم وزرقة عيونهم { بِسِيمَـاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاقْدَامِ } [الرحمن هذا نجاة الناجي منه بفضله ورحمته وما في الإنذار به من التنبيه { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ } [الرحمن : 54] جمع فراش { بَطَآ ـاِنُهَا } جمع بطانة { مِنْ إِسْتَبْرَقٍ } [الرحمن : 54] ديباج ثخين وهو معرب. وقيل : لا يعلمها إلا الله { وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ } [الرحمن : 54] وثمرها قريب يناله القائم والقاعد : 56] بكسر الميم : الدوري وعلي بضم الميم والطمث الجماع بالتدمية { إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَآنٌّ } [الرحمن
شرح منظومة التفسير
(بسم الله الرحمن الرحيم). الرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة إلا أن الرحمن أشد مبالغة من الرحيم لأن زيادة البناء أشد مبالغة وأكثر من الرحيم، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى، الرحمن يدل على صفة قائمة في الرب الرحمن من جهة المعنى نقول: عام. تصف به لكن لا يقال الرحمن وأما تسمية مسيلمة الكذاب بالرحمن هذا من باب تعنته كما سبق بيانه.
تفسير السمرقندي
تعالى " والذين آتيناهم الكتاب " أي التوراة " يفرحون بما أنزل إليك " وهم مؤمنو أهل الكتاب يعجبون بذكر الرحمن " ومن الأحزاب من ينكر بعضه " يعني أهل مكة ينكرون ذكر الرحمن ويقولون ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة " من ولي " ينفعك " ولا واق " يقيك من عذاب الله والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به أصحابه سورة
تفسير السمرقندي
أسلم وصدق بالبعث فإن البعث كائن " فيقول " لهما " ما هذا إلا أساطير الأولين " يعني كذبهم فقال عبد الرحمن يعني في أمم قد مضت من قبلهم من كفار " الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين " في الآخرة بالعقوبة فأسلم عبد الرحمن وحسن إسلامه وذكر في الخبر أن مروان بن الحكم قال نزلت هذه الآية في شأن عبد الرحمن فبلغ ذلك عائشة فقالت تستكبرون في الأرض بغير الحق " يعني تستكبرون عن الإيمان " وبما كنتم تفسقون " يعني تعصون الله تعالى سورة