تفسير القرآن الكريم - المقدم

قالوا كلهم من هذه الأمة قالوا: إنما المراد بالقليل ((وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ)) من بعد ذلك إلى قيام الساعة

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

بسرعة اثنى عشر ميلاً في الثانية أي بما معدله (2592000) مليونان وخمسمائة واثنان وتسعون ألف ميل في الساعة

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

عاجزاً عن معرفة نشأة أي من الشمس أو القمر أو غيرهما من عناصر الكون، وسيبقى كل ما في الكون حتى قيام الساعة

تفسير أحمد حطيبة

27]، ورسالة الله عز وجل باقية، مات الرسول صلى الله عليه وسلم وحملها من بعده فهم يبلغونها حتى تقوم الساعة

تفسير أحمد حطيبة

التهديد والوعيد، وجاء فيه التشريع من رب العالمين، وجاء فيه التذكرة بقصص الأولين، وما يكون من أمر الساعة

غرائب التفسير وعجائب التأويل

وهما فعلان، وأن قيام الساعة فعل واحد (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل

الغريب: النحاس: الضمير يعود إلى الساعة أو القيامة، ثم اختلفوا في معنى الورود، فقال بعضهم: هو الدخول،

غرائب التفسير وعجائب التأويل

الغريب: القول مضمر قبل اليوم، وهو العامل في الظرف، وتقديره ويقال لهم يوم تقوم الساعة، ادخلوا.

مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

للعود إلى التراب، والمصير في البرزخ إلى اليوم البعث، وأن الإحياء الثالث هو نفخ الأرواح فيهم لبعث الساعة

المكتفى في الوقف والابتدا

وكذلك على قراءة من قرأ بالخفض لأنه يحمله على قوله ((علم الساعة)) وعلم قوله. والتمام آخر السورة.