الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال : سمعت أبي يقول « وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله « أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر؟ فقال عبد الله : إنا وجدنا نبينا A يعمل عملاً عملنا به » . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن أبي سعيد عبد الله بن بشر قال : أمرنا عمر بن عبد العزيز بخصاء الخيل ، ونهانا عنه عبد وأخرج عبد الرزاق وآدم وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن مجاهد { فليغيرن خلق الله } قال : وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { فليغيرن خلق الله } قال : الوشم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ثم رفعه الله إليه ، وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { وقولهم إنا قتلنا المسيح . . . } الآية . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { شُبِّه لهم } قال : صلبوا رجلاً غير عيسى شبه وأخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد وابن عساكر من طريق ثابت البناني عن أبي رافع قال : رُفِع عيسى ابن مريم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { وجعلكم ملوكاً } قال : ملَّكهم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في قوله { وجعلكم ملوكاً } قال : الزوجة والخادم والبيت وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن عبد الله بن عمرو بن العاص . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { وجعلكم ملوكاً } قال : جعل لهم أزواجاً وخدماً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن قال : قال رسول الله A « إن ابني آدم ضربا مثلاً لهذه الأمة فخذوا بالخير وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله A قال « يا أيها الناس ألا إن ابني آدم ضربا لكم مثلاً وأخرج ابن جرير من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه قال : قلت لبكر بن عبد الله : أما بلغك أن النبي A قال خالد بن عرفطة قال : قال رسول الله A « يا خالد إنه سيكون بعدي أحداث وفتن واختلاف ، فإن استطعت أن تكون عبد قلت : أفرأيت إن دخل عليَّ؟ قال : قل بؤ بإثمي وإثمك ، وكن عبد الله المقتول » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآخر : قد عرفنا عيسى وعرفنا أمه هو ولده ، وقال الآخر : لا أقول كما تقولون ، قد كان عيسى يخبرنا أنه عبد فاتبعه عنق من الناس وهؤلاء النسطورية واليعقوبية ، ثم خرج الرابع فقالوا له : ماذا قلت؟ قال : قلت هو عبد وكثير منهم ساء ما يعملون } [ المائدة : 66 ] قال محمد بن كعب : فهؤلاء أمة مقتصدة ، الذين قالوا : عيسى عبد وقالت فرقة : هو عبد الله وروحه ، وهي المقتصدة ، وهي مسلمة أهل الكتاب . قال ابن أبي حاتم : حدثنا عبد الله بن هلال الدمشقي ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : قال أبو سليمان الداراني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن علي قال : الشطرنج ميسر الأعاجم . وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن محمد . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي في الشعب عن القاسم . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب من طريق ربيعة بن كلثوم عن وأخرج أحمد عن أبي عبد الرحمن الخطمي « سمعت رسول الله A يقول : مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي ، مثل وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن عمير قال : رأى رجل من أهل الشام أنه يغفر لكل مؤمن في كل يوم اثنتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : كانوا يتكلمون في الصلاة ، فأنزل الله { وإذا قرىء القرآن . . . } الآية وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : وجب الإِنصات في اثنتين ، في الصلاة والإِمام يقرأ وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي قال : كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن جابر بن عبد الله Bه . وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن قتادة Bه قال : نزلت هذه الآية { لا تخونوا الله والرسول } في أبي لبابة بن عبد المنذر ، سألوه يوم قريظة ما هذا الأمر؟ فأشار وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي Bه « أن رسول الله A بعث أبا لبابة Bه إلى قريظة وكان حليفاً لهم ، فأومأ بيده وأخرج أبو الشيخ عن السدي Bه { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول } قال : نزلت في أبي لبابة بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مع البأس ، ولليتامى والمساكين وابن السبيل ثلاثة أسهم ، يضعه رسول الله A فيمن شاء وحيث شاء ، ليس لبني عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن حسين المعلم قال : سألت عبد الله بن بريدة Bه في قوله { فأن لله خمسه وللرسول } قال وأخرج ابن أبي شيبة عن السدي Bه { ولذي القربى } قال : هم بنو عبد المطلب . وأخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سألت علياً Bه فقلت : يا أمير المؤمنين ، أخبرني كيف كان فوثب العباس بن عبد المطلب فقال : لا تعرض في الذي لنا .