الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه ابن خزيمة (التوحيد 2/810-811 ح533) من طريق محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبي الدرداء به. وصححه محقق تفسير النسائي وأخرجه ابن أبي عاصم من طريق عمرو بن الأسود عن أبي الدرداء مختصرا وصححه الألباني أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (ولمن خاف مقام ربه جنتان) قال: وعد الله
تفسير القرآن العظيم
وقال أبو عبيد: حدثنا معاذ، عن ابن عون، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، قال: إذا حدثت عن الله فقف ) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. (2) رواه الطبري في تفسيره (1/ 86) عن العباس بن الوليد عن أبيه عن ابن شوذب به. (3) تفسير الطبري (1/ 85). (4) فضائل القرآن (ص 229). (5) في جـ: "نزل". (6) رواه الطبري في تفسيره (1/ 86) من طريق ابن علية عن أيوب وابن عون به. (7) فضائل القرآن (ص 229). (8) فضائل القرآن (ص 229) ورواه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 16 """""" الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن التي أمرت بقتلها فسكت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله ) يسألونك ماذا أحل لهم ( الآية وأخرج ابن جرير عن عكرمة نحوه وأخرج أيضا عن محمد بن كعب القرظي نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن عدي بن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله ) وما علمتم من الجوارح مكلبين ( قال هي الكلاب المعلمة والبازي والجوارح يعني الكلاب والفهود والصقور وأشباهها وأخرج ابن جرير عنه قال آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 479 """""" S11 تفسير سورة هود حول السورة هى مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر قال ابن عباس وقتادة إلا آية وهى قوله ) وأقم الصلاة طرفي النهار ( وأخرج النحاس في ناسخه وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال نزلت سورة هود بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله وأخرج الدارمي عساكر والبيهقي في الشعب عن كعب قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اقرءوا هود يوم الجمعة وأخرج ابن وأخرج الترمذي وحسنه وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور من طريق عكرمة عن ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منهم العقاب والعامل فى إذا هو جاء لا بصيرا وفى هذا تسلية للمؤمنين ووعيد للكافرين الآثار الواردة في تفسير منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى السنن عن ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس فى هذه الآية قال هو ست وأربعون سنة وأخرج ابن جرير عنه أيضا قال العمر الذى أعذر الله إلى ابن آدم فيه بقوله ) أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ( أربعون سنة وأخرج أبو يعلى وابن مسعود قال إنه كاد الجعل ليعذب فى جحره بذنب ابن آدم ثم قرأ ) ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ( الآية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إلا ليعبدون ومنه قول الأعشى ءأزمعت من آل ليلى ابتكارا وشطت على ذي هوى أن يزارا 2 الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال سئل ابن عباس عن الهلوع فقال هو كما قال الله ) إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ( وأخرج ابن المنذر عنه ( هلوعا ) قال الشره وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود ) الذين هم على صلاتهم دائمون ( قال على مواقيتها وأخرج ابن المنذر من طريق أخرى عنه نحوه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ) فمال الذين كفروا قبلك مهطعين ( قال ينظرون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
له لا مجرد الخشية مع الانهماك في معاصي الله سبحانه فإنها ليست بخشية على الحقيقة الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) منفكين ( قال برحين وأخرج ابن أبي حاتم عن الخلق على الله قال يا عائشة أما تقرئين ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ( وأخرج ابن أولئك هم خير البرية ( فكان أصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم إذا أقبل قالوا قد جاء خير البرية وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا على خير البرية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الاية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 40 """""" ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا في تفسير الآية أنهم قد كفروا انذارا وتحذيرا وقد كفروا بما عندهم من علمك ) ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ( وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال الختم على قلوبهم وعلى سمعهم والغشاوة على أبصارهم وأخرج ابن جرير عن فهم لا يبصرون وروى ذلك السدي عن جماعة من الصحابة وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال الختم على القلب والسمع والخداع في أصل اللغة الفساد حكاه ثعلب وقال عن ابن الأعرابي وأنشد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ) كلوا من طيبات ما رزقناكم ( قال من الحلال وأخرج ابن سعد عن عمر بن عبدالعزيز أن المراد بما في الآية طيب الكسب لا طيب الطعام وأخرج ابن جرير عن الضحاك المنذر عن ابن عباس في قوله ) وما أهل ( قال ذبح وأخرج ابن جرير عنه قال ) وما أهل به ( للطواغيت وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال ما ذبح لغير الله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال ما ذكر عليه اسم غير الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) غير باغ ولا عاد ( يقول من أكل شيئا من هذه وهو مضطر فلا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 188 """""" وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة نحوه وأخرج ابن جرير عن الربيع نحوه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال ( إذا جامع المعتكف بطل إعتكافه ويستأنف وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) تلك حدود الله ( قال يعني طاعة الله وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال ) حدود الله ( معصية الله يعني المباشرة في الاعتكاف وأخرج ابن أبي الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ولا تأكلوا أموالكم