الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ذكر لنا أن القاب فضل طرف القوس على الوتر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أن جبريل كان يأتي النبي A في صورة دحية الكلبي . وأخرج عبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في قوله { ما كذب الفؤاد وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه كان يقرأ [ افتمرونه ] . وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي أن شريحاً كان يقرأ { افتمارونه } بالألف وكان مسروق يقرأ [ أفتمرونه ] .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية والبيهقي وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن الزبير قال : اللمم ما بين الحدين . } قال : هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب منها ، قال : قال رسول الله A : « إن تغفر اللهم تغفر جماً وأيّ عبد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله { إلا اللمم } قال : كان أصحاب رسول الله A يقولون : هو الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { صرصراً } قال : شديدة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { ريحاً صرصراً } قال الباردة { في يوم نحس } قال : في يوم وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A : « قال لي جبريل : اقض باليمين وأخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال : وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي هريرة قال : إن كان الرجل من عاد ليتخذ المصراعين من حجارة لو اجتمع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { ولمن خاف ربه جنتان } قال : من خاف مقام الله عليه . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإِيمان عن مجاهد Bه في الآية قال : الرجل يريد الذنب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { ولمن خاف ربه جنتان } قال : إن المؤمنين خافوا ذلك المقام فعملوا وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود { ولمن خاف مقام ربه جنتان } قال : لمن خافه في الدنيا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { كأنهن الياقوت والمرجان } قال : في صفاء الياقوت وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن { كأنهن الياقوت والمرجان } قال : صفاء الياقوت في بياض وأخرج عبد بن حميد عن عبدالله بن الحارث القيسي قال : إنه يكون على زوجة الرجل من أهل الجنة سبعون حلة حمراء وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة لهي أرق من شفّكم هذا الذي تسمونه وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : إن المرأة من أزواج المقربين لتكسى مائة حلة من استبرق وسقالة النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « نساء أهل الجنة يرى مخ سوقهن من وراء اللحم » وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي في البعث عن ابن مسعود قال : إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله { هل جزاء الإِحسان إلا الإِحسان أخرج عبد بن حميد عن عكرمة { هل جزاء الإِحسان إلا الإِحسان } قال : هل جزاء من قال : لا إله إلا الله إلا وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { وكنتم أزواجاً ثلاثة } قال : منازل الناس يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن الحسن في قوله : { وكنتم أزواجاً ثلاثة } إلى قوله : { وثلة وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله A : « السابقون يوم القيامة أربعة فأنا سابق العرب ، وسلمان رسول الله A : « { والسابقون السابقون أولئك المقربون } أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه . » وأخرج عبد وأخرج عبد بن حميد عن قتادة مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : أول من قاتل أهل الردة على إقامة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن عدي وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في تاريخه والحاكم وصححه والطبراني وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب وأقط وسمن ، وهي وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن أنس { فاتقوا الله ما استطعتم } قال : جهدكم . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { فاتقوا الله ما استطعتم } قال : هي رخصة من الله ، كان الله قد وأخرج عبد بن حميد عن عطاء Bه { ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون } قال : في النفقة . وأخرج عبد بن حميد عن حبيب بن شهاب العنبري أنه سمع أخاه يقول : لقيت ابن عمر يوم عرفة ، فأردت أن أقتدي وأخرج عبد بن حميد عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم أنه كان يقول إذا سمع السائل يقول : من يقرض الله قرضاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا ، فكان للناس ظلوماً ، فذلك العتل الزنيم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : العتل هو الدعيّ ، والزنيم هو كما زيد في عرض الأديم الأكارع وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال : الزنيم هو الهجين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { سنسمه على الخرطوم } قال : سيما على أنفه لا تفارقه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : { سنسمه على الخرطوم } قال : سنسمه بسيما لا تفارقه آخر ما عليه .