تفسير مقاتل بن سليمان
سَبِيلاً } ، يعني طريقاً إلى الهدى، يعني العجل، { ٱتَّخَذُوهُ } العجل إلهاً، { وَكَانُواْ ظَالِمِينَ } [آية لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا } ، يعني ويتجاوز عنا، { لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ } [آية وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ ٱلأَعْدَآءَ وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ } [آية يعني تجاوز عني، { وَلأَخِي } هارون، { وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ } ، يعني لا فداء، { وَلاَ خِلاَلٌ } [آية لَكُمُ ٱلْفُلْكَ } ، يعني السفن، { لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلأَنْهَارَ } [آية لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ } إلى يوم القيامة، { وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } [آية تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱلإنْسَانَ لَظَلُومٌ } لنفسه في خطيئته، { كَفَّارٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وَهُدًى } من الضلالة، { وَرَحْمَةً } من العذاب لمن آمن بالقرآن، فذلك قوله: { لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } [آية بالنبات، { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً } ، يقول: إن في المطر والنبات لعبرة وآية، { لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } [آية مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً } من القدر، { سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ } [آية الشراب وثمرتها، فهذا الرزق الحسن، ثم قال سبحانه: { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
لِلْحَيِّ } الذى لا يموت { ٱلْقَيُّومِ } يعنى القائم على كل شىء { وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً } [آية يَخَافُ ظُلْماً } فى الآخرة، يعنى أن تظلم حسناته كلها حتى لا يجازى بحسناته كلها { وَلاَ هَضْماً } [آية يَتَّقُونَ } يعنى لكي يخلصوا التوحيد بوعيدنا فى القرآن { أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ } يعنى الوعيد { ذِكْراً } [آية يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ } يقول: من قبل أن يتمه لك جبريل، عليه السلام، { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وَٱلآخِرَةِ } بعذاب النار، يعني عبد الله بن أُبى يعذب بالنار؛ لأنه منافق { وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آية يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ } يعني حسابهم بالعدل لا يظلمون { ٱلْمُبِينُ } [آية رضي الله عنها، هم مبرأون من الخبيثات من الكلام { لَهُم مَّغْفِرَةٌ } لذنوبهم { وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
نَفْسِي } يعني أضررت نفسي بقتل النفس، { فَٱغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ } [آية إذ أنعمت على بالمغفرة، فلم تعاقبني بالقتل، { فَلَنْ } أعود أن { أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ } [آية كافر من القبط، { قَالَ لَهُ مُوسَىٰ } للذي نصره بالأمس، الإسرائيلى: { إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ } [آية فِي ٱلأَرْضِ } مثل سيرة الجبابرة القتل في غير حق { وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
} على وجوههم { وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ } وذكروا الله بأمره { وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ } [آية من عذابه، { وَطَمَعاً } يعني ورجاء في رحمته، { وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ } من الأموال { يُنفِقُونَ } [آية ، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب قائل { مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية كَانَ مُؤْمِناً } يعني علياً، عليه السلام، { كَمَن كَانَ فَاسِقاً } يعني الوليد { لاَّ يَسْتَوُونَ } [آية
التفسير البسيط
(21) سورة الأنبياء (22) الحج (23) المؤمنون حتى آية 56
تفسير النسفي - دار النفائس
سورة الكهف مائة وإحدى عشرة آية بصري وعشر آيات كوفي
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ لَا يَقْصُرُونَ} [سورة: الأعراف، آية رقم: 202]