البحر المحيط في التفسير

وقرأ أبو رجاء ، والحسن ، وقتادة ، والجحدري : وفصله ، قيل : والفصل والفصال مصدران ، كالفطم والفطام . قيل : نزلت في أبي بكر رضي الله عنه ، وتتناول من بعده ، وهو مشكل ، لأنها نزلت بمكة ، وأبوه أسلم عام الفتح ولقوله : ) أُوْلَائكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ ( : فلم يقصد بذلك أبو بكر وقول مروان بن الحكم ، واتبعه قتادة : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، قول خطأ ناشىء عن جور

روح البيان ط إحياء التراث

الله فضلاً ورضواناً وعدهم الله بالنجاة من المكروه والفو بالمحبوب وعن الحسن محمد رسول الله والذين معه أبو بكر الصديق رضي الله عنه لأنه كان معه في الغار ومن أنكر صحبته كفر أشداء على الكفار عمر بن الخطاب لأنه فاقتلهم فإنهم مشركون قال : يا رسول الله ما علامتهم قال : يا علي إنه ليست لهم جمعة ولا جماعة يسبون أبا بكر رضي الله عنه : من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقد أصابته هذه الآية قال أبو العالية : العمل الصالح في هذه الآية حب الصحابة وفي الحديث : يا علي إن الله أمرني أن أتخذ أبا بكر والداً

لباب التأويل في معاني التنزيل

مجاهد: هو الرجل ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فيخرج من عنده فيقول أساء ضيافتي وقال مقاتل نزلت في أبي بكر الصديق وذلك أن رجلا نال منه والنبي صلّى الله عليه وسلّم حاضر فسكت عنه أبو بكر مرارا ثم رد عليه فقام النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال أبو بكر يا رسول الله شتمني فلم تقل له شيئا حتى إذا رددت عليه قمت قال

مفاتيح الغيب

طالب ، ولما اختلت أحوال أبي طالب أغناه [اللّه ] بمال خديجة ، ولما اختل ذلك أغناه [اللّه ] بمال أبي بكر الزمان زمان قحط فإن أنا بذلت المال ينفذ مالك فأستحي منك ، وإن لم أبذل أخاف اللّه ، فدعت قريشا وفيهم الصديق ، قال الصديق : فأخرجت دنانير وصبتها حتى بلغت مبلغا لم يقع بصري على من كان جالسا قدامي لكثرة المال ، تعالى : حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال : 64] فأغناه اللّه بمال أبي بكر

جامع البيان في القراءات السبع

في الزخرف [49] وأيّه الثّقلان في الرحمن [31] وقف على هذه الثلاثة الأحرف بالألف على أصلها دون رسمها أبو عمرو والكسائي. 2485 - فأما أبو عمرو فروى ذلك منصوصا عن اليزيدي عنه أبناؤه أبو «1» عبد الرحمن وإبراهيم الألف فيهنّ، وإذا وقف وقف بالألف. 2486 - وأما الكسائي، فحدّثنا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: نا أبو بكر محمد بن «6» يحيى، قال: نا [ابن] «7» سعدان عن الكسائي أنه وقف عليهنّ بالألف. الحسن المقرئ، قال: نا أحمد بن بشر، قال: نا أبو بكر الزينبي عن قنبل عن أصحابه عن ابن كثير أنه وقف على

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أخبرنا الشيخ عبدالعزيز ابن منينا قراءة عليه وأنا أسمع بباب البصرة قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي بن محمد، المعروف بقاضي المارستان الأنصاري، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن [مخلد] (3) البزاز، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير (4) إملاءً، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير، أبو محمد الخلدي، حج ستين حجة، أسند جعفر الخلدي عن الحارث بن أبي أسامة وغيره، وسمع أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الصوفي، ويعرف بالطوسي، كان معروفاً بالخير والصلاح، توفي في يوم الأحد

نزول القرآن على سبعة أحرف

أراد بالحرف اللّغة، قال أبو عبيدة وأبو العباس «1»: نزل على سبع لغات من لغات العرب، قال: وليس معناه أن فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علمتم، إنما هو كقول أحدكم: هلم وتعال وأقبل، قال ابن الأثير (مجد الدين أبو وإلى هذا أومأ أبو العباس النحوى وأبو بكر بن الأنبارى (محمد بن القاسم بن محمد بن بشار- ت 328 هـ) فى كتاب له ألّفه فى اتباع ما فى المصحف الإمام، ووافقه على ذلك أبو بكر بن مجاهد (أحمد بن موسى بن العباس التميمى - ت 324 هـ) مقرئ أهل __________ (1) المراد به: محمد بن يزيد الأزدى، أبو العباس، المعروف بالمبرد (ت 286

كتب غريب القرآن

الخزرجي، أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المنعم (663/1265) : غريب القرآن . الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر ( كان حياً 668/1270): قال حاجي خليفة: ذكر فيه أن طلبة العلم وحملة الزاهد البخاري، أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن (546/1151) . زيد بن علي أبو الحسن (79-122/698-740) . الزيدي، محمد بن إدريس (730/1330) . السجستاني، أبو بكر محمد بن عزيز (330/941) : نزهة القلوب، طبع أكثر من مرة .

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وقال أبو حاتم في حرف عبد الله : "إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ أكَلَتْ مِنْسَأَتَهُ "، وفي حرف أبي"منَسَيَتَه قال أبو الفتح : أي : تبينت الإنس أن الجن لو علموا بذلك ما لبثوا في العذاب. قال أبو الفتح : حدثنا أبو بكر محمد بن علي المراغي، ورُوِّيناه أيضا عن شيخنا أبي عليٍّ، قال : كان أبو وسُعَالُ جَزَوْنِي بما رَبَّيْتُهُمْ وَحَمَلْتُهُمْ كذلِكَ ما إنَّ الخُطُوبَ دَوَالُ4 وينبغي أن يكون أبو سورة سبأ : 14. 2 سورة سبأ : 17. 3 يجازي بالبناء للمفعول قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر

الحجة للقراء السبعة

وقال أبو عبيد «1» في قوله: ملك يوم الدين معناه: الملك يومئذ ليس ملك غيره. قال «3» أبو بكر محمد بن السري: الاختيار عندي: «ملك يوم الدين»، والحجة في ذلك: أن الملك والملك يجمعهما وتذكرة الحفاظ 1/ 154 ووفيات الأعيان 2/ 400. (1) هو القاسم بن سلام، أبو عبيد الخراساني الأنصاري مولاهم وتذكرة الحفاظ 2/ 417 وابن خلكان 4/ 60 ونزهة الألباء ص 136. (2) نقل أبو حيان أنه قرأ: مالك على وزن فاعل البحر 1/ 20. (3) في (ط): قال أبو علي قال أبو بكر. (4) البيت لقيس بن الخطيم الأوسي من قصيدة أولها: