الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبدٍ لك لا أَلَمّاً الثاني : فاحشاً تجمعون حلاله إلى حرامه ، قاله الحسن : ويحتمل ثالثاً : أنه يحب المال حب إجمام له واستبقاء فلا ينتفع به في دين ولا دنيا وهو أسوأ أحوال ذي المال. { يومئذٍ يَتذكّرُ الإنسانُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اعتقاد الإكرام في الإعطاء ، والإهانة في المنع ، بل لطلب الشكر ، وهو صرف النعم إلى ما خلقت له ، وإعطاء المال نعمته بالبطر والافتخار فيقول : أن الله أكرمني لاستحقاقي وكرامتي عنده ، ويترفهُ في الأكل ويحتجب بمحبة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أعقبت مساوي نفسه بمذام أقواله ، وهو التفخر الكاذب والتمدح بإتلاف المال وقد كان أهل الجاهلية يتبجحون بإتلاف المال ويعدونه منقبة لإيذانه بقلة اكتراث صاحبه به ، قال عنترة: وإذَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قوله {أعطى} وجهان : أحدهما : أن يكون المراد إنفاق المال في جميع وجوه الخير من عتق الرقاب وفك الأسارى إِلاَّ ابتغاء وَجْهِ رَبّهِ الأعلى} [ الليل : 17-20 ] ، وثانيهما : أن قوله : {أعطى} يتناول إعطاء حقوق المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محاسنها لأنه ما كذب وما تولى ، والآية من الاحتباك : ذكر التكذيب أولاً دليلاً على حذف ضده ثانياً ، وإيتاء المال شيئاً يقع مكافأة له ، وعبر عن المنقطع بأداة المتصل للإشارة إلى أن الابتغاء المذكور كأنه نعمة ممن آتاه المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التجارة وذلك في سفره صلى الله عليه وسلم مع ميسرة إلى الشام وبما وهبته لك خديجة رضي الله تعالى عنها من المال كانت بعد الهجرة وقيل المراد فنعك وأغنى قلبك فإن غنى القلب هو الغنى وقد قيل من عدم القناعة لم يفده المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تنبيه : دلت الآية على قاعدة عظيمة في باب التموّل المحمود ، قررها الحكماء المصلحون ، وهو أن لا يتجاوز المال الحاجات وبقدرها ، محمود بثلاثة شروط ، وإلا كان حرص التمول من أقبح الخصال : الشرط الأول : أن يكون إحراز المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فتفرقها ثم تعود إلى ما كانت عليه ، تدعو : أي تجذب وتحضر ، تولى : أي أعرض عن الطاعة ، جمع فأوعى : أي جمع المال والجزع : حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده ويقطعه عنه ، والخير : المال والغنى ، حق معلوم : أي نصيب معين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال المفسرون : تقول : إِليّ يا مشرك ، إِليّ يا منافق { وجمع فأوعى } قال الفراء : أي : جمع المال في وعاءٍ ولا يحتسب { وإذا مسه الخير } أصابه المال { منوعاً } بمنعه من حق الله عز وجل { إلا المصلين } وهم أهل الإيمان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان الرجلان اللّذان عَنوهما ذَوَيْ مال لأنّ سَعة المال كانت من مقومات وصف السؤدد كما حكي عن بني إسرائيل قولهم : { ولم يؤت سعةً من المال } [ البقرة : 247 ].