الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمقصود الذم على إمساك المال عن سبيل الطاعة. قال المهدوِيّ : من خفف "وعدّده" فهو معطوف على المال ؛ أي وجمع عدده فلا يكون فعلاً على إظهار التضعيف ؛
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الضحاك : أعدّ ماله لمن يرثه من أولاده ، وقيل : فاخر بعدده وكثرته : والمقصود الذم على إمساك المال يظنّ أنّ ماله أبقاه حياً ، أو هو تعريض بالعمل الصالح ، أو أنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم ، فأمّا المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لربك} أي : المحسن إليك بأنواع النعم مراغماً من شئت فلا سبيل لأحد عليك {وانحر} أي : أنفق له الكوثر من المال يدعهم ويمنعهم الماعون ، والنحر أفضل نفقات العرب لأنّ الجزور الواحد يغني مائة مسكين ، وإذا أطلق العرب المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن لفظة رأس كلمة واحدة؟ إن أضفتها إلى الإنسان فقلت رأس الإنسان ، وإلى الوادي فقلت رأس الوادي ، وإلى المال فقلت رأس المال ، وإلى الجبل فقلت رأس الجبل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منهم ، رضي الله عنهم وأرضاهم . { وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ } أي : فيخالفها فيما يغلب عليها من حب المال قال ابن جرير : الشح في كلام العرب البُخل ، ومنع الفضل من المال .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم ، والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم ، لقد أعطاكموه وبثها فيكم ، حتى بقي منها هذا المال ، فكان النَّبي صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله من هذا المال نفقة سنته ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معاودة مثله الذي لأجله نزلت السورة ، ولذلك قال الإمام إلكيَا الهَراسي : يؤخذ من الآية أن الخوف على المال وأما الفرق بين ما يجوز من المنافعة والمداهنة وما لا يجوز من الرياء ، فما كان من بذل المال والمنافع فهو
التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 149 الضرر بهن والإيذاء لهن لتلجئوهن إلى الفدية ودفع المال لكم ، ولا شك أن هذا اعتداء منكم عليهن المهر والتغالى فيه لا يصلح سببا للمنع ، ورب فقير كريم الخلق شريف النسب خير من غنىّ سيّئ الخلق كثير المال