فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
الأول ، الذي ليس قبله شيء ، الآخر ، الذي ليس بعده شيء ، كامل الأسماء والصفات ، صادق الوعد ، الذي وعده حق ولقاؤه حق ، ودينه حق ، وعبادته هي الحق النافعة الباقية على الدوام . " وأن ما يدعون من دونه " من الأصنام
جامع لطائف التفسير
وكان ذلك حاصلاً لمحمد صلى الله عليه وسلم حين تكلم مع الذئب ومع البعير ثالثها : تقوية قوة الشم ، كما في حق {إِنّى لاجِدُ رِيحَ يُوسُف} [ يوسف : 94 ] فأحس بها من مسيرة أيام ورابعها : تقوية قوة الذوق ، كما في حق صلى الله عليه وسلم حين قال : " إن هذا الذراع يخبرني أنه مسموم " وخامسها : تقوية القوة اللامسة كما في حق
جامع لطائف التفسير
الأمر : أن النبوات المتقدمة والكتب الإلهية لم تنطق بحرف واحد يقتضي أن يكون ابن البشر إلهاً تاماً إله حق من إله حق ، وأنه غير مصنوع ولا مربوب ، بل لم يخصه إلا بما خص به أخوه ، وأولى الناس به محمد بن عبد الله الصليب على إلهية المسيح من ألفاظ وكلمات في الكتب ، فإنها مشتركة بين المسيح وغيره كتسميته أباً وكلمة وروح حق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
شهودي ليفيد 488 الإنسان بما يراه من المحسوسات , قاصراً الخطاب على أعلى الخلق إشارة إلى أنه لا يفهم ذلك حق خطابه صلى الله عليه وسلم بذلك إشارة للسامعين إلى وعورة هذا المقام وأنه بحيث لا يكاد يتصوره ولا يفهمه حق بعد أن كان مع المظاهرين ثم المحادين إشارة إلى التعظيم وتأكيده تنبيه على صعوبة المقام بالتعميم ليرعى حق
مفردات ألفاظ القرآن
من الأسماء المتضايفة، فإن الجار لا يكون جارا لغيره إلا وذلك الغير جار له، كالأخ والصديق، ولما استعظم حق الجار عقلا وشرعا عبر عن كل من يعظم حقه أو يستعظم حق غيره بالجار، قال تعالى: {والجار ذي القربى والجار وفي الأرض قطع متجاورات} [الرعد/4]، وباعتبار القرب قيل: جار عن الطريق، ثم جعل ذلك أصلا في العدول عن كل حق
شرح أصول التفسير
الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) } (¬2) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "اللهم لك الحمد أنت الحق، ووعدك حق ، ولقاؤك حق، وقولك حق" . ¬__________ (¬1) - سورة المائدة آية : 120. (¬2) - سورة النور آية : 25.
أضواء البيان
كما جاء في حق فرعون في قوله تعالى {حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ تعالى محل تلك الخشية في قوله {إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَماءُ} [35/28]،لأنهم يعرفون حق فالذين يخشون ربهم بالغيب هم الذين يعرفون حق الله عليهم ومراقبته إياهم في السر والعلن ويعلمون أنه مطلع
أضواء البيان
جمع العلماء بين الحديثين بأن الأول في حالة عدم معرفة المشهود له بما عنده من شهادة أو يتوقف على شهادته حق وقد نص ابن فرحون أن الشهادة في حق الله على قسمين قسم تستديم فيه الحرمة كالنكاح والطلاق فلا يتركها وتركها إلا بولي وشاهدي عدل" ، وهذه كلها مواطن هامة تتعلق بحق الله وحق العباد من حفظ للمال والعرض والنسب وفي حق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{إلا الحق} أي الثابت الذي لا تمكن المماراة فيه اصلاًلما يصدقه من المعجزات , وحاصل العبارة ومآلها : حق على قولي الذي أطلقه لجميع الصفات , وقراءة نافع بتشديد ياء الإضافة في {على} بمعنى هذا سواء , لأن من حق عليه شيء حق على كلامه ولما كان الحال إذ ذاك يقتضي توقع إقامة موسى عليه السلام البينة على صحة رسالته
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه أنه بخلاف ما هو به فهو تمويه الباطل بما يوهم أنه حق , والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله حتى ظنوا أنه حق وهو باطل , ويدخل فيه الغنا لأنه أيضاً مما يحسن بترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه , والكذب أيضاً يدخل فيه بتحسين صاحبه إياه حتى يظن أنه حق.