المختصر في تفسير القرآن الكريم
ومن أي مكان خرجتَ وأينما كنت - أيها النبي - أنت وأتباعك، وأردت الصلاة، فاستقبل جهة المسجد الحرام، فإنه
تفسير الخازن
وقوله تعالى. ) إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً ( أي ظاهر العداوة فلعلمي بهذا رخصت لكم في قصر الصلاة فصل في أحكام تتعلق بالآية وفيه مسائل المسألة الأولى : في حكم القصر قصر الصلاة في حالة السفر جائز بإجماع قال الحسن وعمر بن عبدالعزيز وقتادة وهو قول مالك وأبي حنيفة ويدل عليه ما روي عن عائشة قالت فرض الله الصلاة وفي رواية أخرى قالت : فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في ولفظة ولا جناح إنما تستعمل في الرخصة لا فيما يكون حتماً , وأجيب عن حديث عائشة فرض الله الصلاة ركعتين
تفسير الخازن
قوله عز وجل : ( قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ( يعني قال الله تعالى لموسى عليه الصلاة الاصطفاء الاستخلاص من الصفوة والاجتباء والمعنى إني فضلتك واجتبيتك على الناس وفي هذا تسلية لموسى عليه الصلاة الجواب نظر لأن من جملة من اصطفاه الله برسالته محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) وهو أفضل من موصى عليه الصلاة عبده ما أوحى ( " ورفعه إلى حيث سمع صريف الأقلام وهذا كله يدل على مزيد الفضل والشرف على موسى عليه الصلاة آتيتك ( يعني ما فضلتك وأكرمتك به ) وكن من الشاكرين ( يعني على إنعامي عليك وفي القصة أن موسى عليه الصلاة
تفسير الخازن
له لحافظون ( يعني نجتهد في حفظه غاية الاجتهاد حتى نرده إليك سالماً ) قال ( يعني قال لهم يعقوب عليه الصلاة ذهابكم به والحزن هنا ألم القلب بفراق المحبوب ومعنى الآية أنه لما طلبوا منه أن يرسل معهم يوسف عليه الصلاة والسلام اعتذر يعقوب عليه الصلاة والسلام بعذرين أحدهما أن ذهابهم به ومفارقته إياهم يحزنه لأنه كان لا والسلام كان رأى في المنام أن ذئباً شد على يوسف عليه الصلاة والسلام فكان يعقوب يخاف عليه من ذلك وقيل ذكر قصة ذهابهم بيوسف عليه الصلاة والسلام قال وهب , وغيره من أهل السير والإخبار : إن إخوة يوسف قالوا له
تفسير الخازن
على طريق التواضع والاعتراف بمخالفة النفس لما زكي قبل وبرئ فكيف وحكى أبو حاتم عن عبيدة أن يوسف عليه الصلاة المقام كلاماً طويلاً مبسوطاً وأنا أذكر بعضه ملخصاً , فأقول قال الإمام فخر الدين الرازي : إن يوسف عليه الصلاة قول المحققين من المفسرين والمتكلمين وبه نقول وعنه نذب فإن الدلائل قد دلت على عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا يلتفت إلى ما نقله بعض المفسرين عن الأئمة المتقدمين فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام متى والسلام فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب وأما يوسف عليه الصلاة والسلام فلم يحك عنه شيئاً في ذلك في هذه الواقعة
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ترتيب السور فى القراءة لا داخل الصلاة ولا خارجها، بل يجوز أن يقرأ الكهف قبل البقرة، والحج قبل الكهف مثلا وقال القاضى عياض: وترتيب السور ليس بواجب فى التلاوة ولا فى الصلاة ولا فى الدرس ولا فى التعليم. ثم قال: واستجاز النبى صلّى الله عليه وسلم والأمة بعده فى جميع الأعصار ترك ترتيب السور فى الصلاة والدرس سورة فى الركعة الثانية قبل التى قرأها فى الركعة الأولى، وإنما يكره ذلك فى ركعة، ولمن يتلو فى غير الصلاة ، باب استحباب تطويل القراءة فى صلاة الليل 3/ 199 من شرح النووى، ورواه الترمذى فى الصلاة، باب ما جاء فى
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)} [البقرة: 45] التفسير: واستعينوا في أموركم كلها بالصبر، وكذلك الصلاة قال النسفي: أي: استعينوا على حوائجكم إلى الله، بالجمع بينهما، وأن تصلوا صابرين على تكاليف الصلاة محتملين بأنه انتصاب بين يدي جبار السموات والأرض، أو استعينوا على البلايا والنوائب بالصبر عليها والالتجاء إلى الصلاة قال الجصاص: " ينصرف الأمر بالصبر على أداء الفرائض التي فرضها الله واجتناب معاصيه وفعل الصلاة المفروضة قال الراغب: وخصها [أي الصلاة] برد الضمير إليها دون الصبر، وأما الصلاة التي تخفف على غير الخاشع، فإنها
صفوة التفاسير
لصلاة الجمعة ، ويؤذن لها [ فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ] أي فامضوا إلى سماع خطبة الجمعة وأداء الصلاة التجارة الرابحة ، قال في التسهيل : والسعي في الآية بمعنى المشي ، لا بمعنى الجري لحديث : " إذا اقيمت الصلاة نفع الآخرة أجل وأبقى [ إن كنتم تعلمون ] أي إن كنتم من أهل العلم القويم ، والفهم السليم [ فإذا قضيت الصلاة ] أي فإذا أديتم الصلاة وفرغتم منها [ فانتشروا في الأرض ] أي فتفرقوا في الأرض وانبثوا فيها للتجارة ، ولا يخيب أمل السائل [ واذكروا الله كثيرا ] أي واذكروا ربكم ذكرا كثيرا ، باللسان والجنان ، لا وقت الصلاة
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
والوقار، واستعار للرزانة ظلا وجعل الرزانة هي التي تقصده كأنها تفتخر به لكثرة خلال الخير فيه، قال عليه الصلاة تعالى: وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ [آل عمران: 185]، [الحديد: 20]، وقوله عليه الصلاة وصفه بذلك لأن شفاعته مانعة له من وقوعه في العذاب، وشفاعة غيره مخرجة له منه بعد وقوعه فيه، قال عليه الصلاة والسلام: «القرآن غنى لا فقر معه ولا غنى دونه، وليس منا من لم يتغن بالقرآن»، أي: يستغن، لأنه عليه الصلاة وقوله عليه الصلاة والسلام: «ما تجالس قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا
مفاتيح الغيب
عاتب الرسول في الإذن فنقول قد حكينا عن أبي مسلم أنه قال ليس في قوله لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ أنه عليه الصلاة والدليل على صحة ما قلنا إن هذه الآية دلت على أن خروجهم معه كان مفسدة فوجب حمل ذلك العتاب على أنه عليه الصلاة أبي مسلم والوجه الثاني من الجواب أن نسلم أن العتاب في قوله لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ إنما توجه لأنه عليه الصلاة والسلام أذن لهم في القعود فنقول ذلك العتاب ما كان لأجل أن ذلك القعود كان مفسدة بل لأجل أن إذنه عليه الصلاة والسلام بذلك القعود كان مفسدة وبيانه من وجوه الأول أنه عليه الصلاة والسلام أذن قبل إتمام التفحص وإكمال