السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
للناس} باللذات والفرح، ومصادقة الفتيان، وتشجيع الجبان، وتوفر المروءة، وتقوية الطبيعة في الخمر، وإصابة المال وحِدَّته، وقال قتادة وعطاء والسدّيّ: هو ما فضل عن الحاجة، وكانت الصحابة رضي الله تعالى عنهم يكتسبون المال
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
قد اختلف فى هذا قال الكلبي بإسناده : لشديد : لبخيل ، وقال آخر : وإنه لحب الخير لقوىّ ، والخير : المال ونرى واللّه أعلم - أن المعنى : وإنه للخير لشديد الحب ، والخير : المال ، __________ (1) سقط فى ش. (2)
التفسير الوسيط
ترشيد الإنفاق المال حصيلة الجهد الإنساني ، وأمانة عند صاحبه ، فلا يجنيه إلا من كسب حلال مباح ، ولا ينفقه ومعنى الآية : أيّ مقدار تنفقونه قليلا كان أو كثيرا من المال ، فهو لكم وثوابه خاص بكم ، ومن أفضل ما تنفقون
التفسير الوسيط
ب- وإن أخذوا المال فقط تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، أي تقطع اليد اليمنى من الرّسغ والرّجل اليسرى من د- وإن قتلوا وأخذوا المال ، قتلوا وصلبوا بعد موتهم ، نكالا لغيرهم ، في قول الإمام الشافعي ، ويكون صلبهم
التفسير الوسيط
ثم أخبر الله عن حقيقة المال والأولاد ، فذكر أن الأموال والبنين والبنات هي من زينة الحياة الدنيا ، وليست عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا معناه : صاحبها ينتظر الثواب ، وينبسط أمله على خير من حال ذي المال
التفسير الوسيط
ولم يكن خوفه من إرث المال ، لأن الأنبياء لا يورثون ، جاء في الصحيحين أن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ولدا من صلبي ، يرثني النبوة ، ويرث ميراث آل يعقوب ، وهي وراثة العلم والنبوة ، على الراجح ، لا وراثة المال
التفسير الوسيط
والظاهر أن المراد بالخير : هو المال ، لكثرة استعماله في المال عند العرب.
التفسير الوسيط
كعب بن عياض قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : «إن لكل أمّة فتنة ، وإن فتنة أمّتي المال والخير هنا : المال ، أو نعت لمصدر محذوف تقديره : إنفاقا خيرا.
التفسير الوسيط
، أو بإطعام في يوم مجاعة يتيما فقد أباه ذا قرابة ، أو مسكينا محتاجا لا شي ء له ، ولا قدرة على كسب المال لضعفه وعجزه ، كأنه ألصق يده بالتراب ، لفقد المال.
التفسير الوسيط
. - وسبب همزه ولمزه : إعجابه بما جمع من المال وأحصاه وحافظ على عدده ألا ينقص ، وظن أن له به الفضل على الخيرات ونفقة البر. - يظن أن ماله يضمن له الخلود ، ويتركه حيا باقيا لا يموت ، لشدة إعجابه بما يجمعه من المال