الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عذابُه بَيَاتاً أو نهاراً ماذا يستعجل منه المجرمون } [ يونس : 50 ] ، وقد أشعر بهذا المعنى تقييد إتيان الساعة { ينظرون } بمعنى ينتظرون ، والاستفهام إنكاري ، أي لا ينتظرون بعد أن أشركوا لحصول العذاب إلا حلولَ الساعة والتعريف في { الساعة } تعريف العهد. والبغتة : الفجأة ، وهي : حصول الشيء عن غير ترقّب. و{ أن تأتيهم } بدل من { الساعة } بدلاً مطابقاً فإن إتيان الساعة هو عين الساعة لأن مسمى الساعة حلول الوقت ولما كان مدلول { بغتة } يقتضي عدم الشعور بوقوع الساعة حين تقع عليهم كانت جملة الحال مؤكدة لِلجملة التي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لثبات الشيء إذا كان ثقيلاً ومنه إرساء الجبل ، وإرساء السفينة ، ولما كان أثقل الأشياء على الخلق هو الساعة الوقت الذي فيه يحصل قيام القيامة إلا الله سبحانه ونظيره قوله سبحانه : {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } [ لقمان : 34 ] وقوله : {إِنَّ الساعة ءاتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا} [ الحج : 7 ] وقوله : {إِنَّ الساعة ءاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [ طه : 15 ] ولما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : متى الساعة وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً} [ الإنسان : 27 ] وأيضاً وصف الله تعالى زلزلة الساعة بالعظم فقال : {إِنَّ
التفسير المنير
الساعة والرّجل يليط «1» حوضه، فلا يسقي فيه، ولتقومنّ الساعة، والرّجل قد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها يَسْئَلُونَكَ عن الساعة كَأَنَّكَ حَفِيٌّ مبالغ في السؤال عنها، ومهتم بشأن زمنها، وعالم بها. ، والآخر لكنهها، وهو الجواب الثاني عن سؤالهم عن كنه ثقل الساعة وشدّتها ومهابتها. فالسؤال الأوّل عن وقت قيام الساعة، والثاني عن مقدار شدّتها ومهابتها. بسؤالهم، وكأن بينك وبينهم مودّة، وكأنك صديق لهم لأنهم قالوا: بيننا وبينك قرابة، فأسرّ إلينا بوقت الساعة
تفسير العثيمين: جزء عم
يَخْشَهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَهَا {يسألونك عن الساعة إيَّان مرسها} {يسألونك} يعني يسألك الناس كما قال تعالى في آية أخرى: {يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها النبي صلى الله عليه وسلّم عن الساعة واستعجلوها، وقد قال الله عن هؤلاء: {يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها وسؤال عن الساعة يسأل متى الساعة ليستعد لها وهذا لا بأس به، وقد قال رجل للنبي عليه الصلاة والسلام: يا رسول الله متى الساعة؟ قال له: «ماذا أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله.
تفسير أحمد حطيبة
- 18] الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، والمنافقون مذبذبون بين ذلك، فإذا جاءهم الموت بغتة أو الساعة فلا توبة تنفعهم ولا إيمان، وقد جاءتهم علامات قرب قيام الساعة ولكن لم يعتبروا ولم يتوبوا، وعلامات الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66) {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } الضمير لقوم عيسى أو للكفار {أَن تَأْتِيَهُم} بدل من الساعة أي هل ينظرون إلا إتيان الساعة {بَغْتَةً
زهرة التفاسير
والساعة هي يوم القيامة، وسميت الساعة؛ لأنها يكون فيها الفصل بين الحق والباطل، والحساب الكامل والجزاء الوفاق للعمل، بجنة النعيم، أو بنار الجحيم، وكل ذلك في ساعة، وهي الساعة الكاملة لكثرة ما يكون من أحداث تتعلق بمصير البشرية، وهي ساعة الفصل، فالألف واللام تدل على الكمال، أي أنها الساعة الجديرة بأن تسمى الساعة كبيرة، تشتد في لهيبها تفزع وترعب من رآها، ويحترق بها من يدخلها، وأعتدنا معناها أعددنا وهيأنا، وكررت الساعة وكان الإظهار في موضع الإضمار أولا للإفزاع والنكير على من أنكر الساعة وكذب الخبر بها، ولبيان أن السبب
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (إليه يرد علم الساعة) قال تعالى: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ عائد إلى الله عز وجل، ولكن نعلمك أنت حتى تعلم الناس بعلامات الساعة؛ ولذلك لما جاء جبريل إلى النبي صلى قال: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل) أي: مثلما أنت لا تعلم فأنا كذلك لا أعلم متى الساعة، ولكن أخبرك عن أماراتها، وعن علامات الساعة، فذكر من علامات الساعة: (أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة فإذاًَ عند النبي صلى الله عليه وسلم علم بأمارات الساعة، وبالأحداث التي ستحدث قبل الساعة لكن متى يكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فيكون السنة كالشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كالضرم وأخرج أحمد عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كاحتراق السعفة » . ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوباً بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه لا يسقي به ، ولتقومن الساعة وقد رفعت أكلته إلى فيه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
66 - { هل ينظرون إلا الساعة } أي هل يرتقب هؤلاء الأحزاب وينتظرون إلا الساعة { أن تأتيهم بغتة } أي فجأة المراد بالأحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه و سلم وكذبوه وهم المرادون بقوله : { هل ينظرون إلا الساعة