عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: «يَقبِض ما بين الأبصار»
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- ﴿فَقَدَرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾ قال: فخَلَقنا فنِعْم المالكون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾، ولَم يُرَخَّص فيه القتالُ
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين﴾. قال: يبتلون بالعدو فى كل عام مرة أو مرتين
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا فِيها﴾ في الأرض ﴿جَنّاتٍ﴾ بساتين ﴿مِن نخيل وأعناب وفَجَّرْنا فِيها مِنَ العُيُونِ﴾ الجارية
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا﴾ يقول: هذا الصنم لا يستجيب لأحد في الدنيا، ﴿ولا فِي الآخِرَةِ﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي البِلادِ﴾ يعني: الذين عملوا فيها بالمعاصي، ﴿فَأَكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ يقول: فأكثروا فيها المعاصي
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ قال: «من لقاء موسى ربه». ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، قال: «جعل موسى هدى لبني إسرائيل»
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا﴾: أي: أنّ أُولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ فِي إمامٍ مُبِينٍ﴾، قال: أُمُّ الكتاب التي عند الله فيها الأشياء كلها، هي الإمام المبين