موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

وهكذا لو سرنا عبر آيات القرآن ونصوصه لرأينا نظاماً معجزاً ، طبعاً النظام الرقمي لا يسير آية آية بل يسير وفق معنى النص القرآني ، وسوف نرى أن النص القرآني يمكن أن يكون آية أو مقطعاً من آية أو مجموعة آيات أو يقول تعالى في آية من آياته مؤكداً على أهمية الصلاة والحفاظ عليها فيأمر عباده المؤمنين : ?

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

112 4 17 13 13174112 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة : 13174112 = 7 × 1882016 مصفوف الكلمات والحروف لكل آية وقد رتب الله تعالى لكل آية كلماتها وحروفها بنظام يقوم على العدد سبعة . لنكتب عدد كلمات وعدد حروف كل آية من آيات سورة الإخلاص : الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 كلماتها حروفها العدد الذي يمثل كلمات وأحرف كل الآيات من مضاعفات الرقم سبعة : 15612592114 = 7 × 2230370302 إذن لكل آية عدد من الكلمات وعدد من الأحرف ، وعندما نصف لكل آية عدد كلماتها مع عدد حروفها ينتج عدد من 11 مرتبة يقبل

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

والآن نأتي إلى دراسة سورة الإخلاص مع البسملة ، فالبسملة ليست آية من هذه السورة ولكنها مكتوبة في القرآن ، لذلك يجب دراسة البسملة أيضاً في هذه السورة ، مع أن البسملة ليست آية من سورة الإخلاص ولكنها مكتوبة في لذلك فإن دراسة سورة الإخلاص يجب أن تشمل البسملة ، وندرك هذه الأهمية من خلال صفّ حروف كل آية لنجد عدداً من مضاعفات الرقم سبعة ، لنكتب عدد أحرف كل آية : البسملة الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 19 11 9 12 15 الرقم سبعة : 151291119 = 7 × 21613017 ونلاحظ بأن أول عدد هو 19 حروف البسملة ، وآخر عدد هو 15 حروف آخر آية

الإيضاح في القراءات

التشديد فاتبعوه الفتحة التي قبله (¬1) ، و قال الخليل و أصحابه: آية وزنها فَعَلة و أصلها أيَيَهٌ، فَجُعِلتْ الياء الاولى ألفاً لتحركها و انفتاح ما قبلها (¬2) ، و قال الكسائي: آية وزنها من الفعل فاعلة، الأصل فيها آيية على وزن ضاربة فكان يلزم الياءين الإدغام، فيصير آية على وزن دابّة و خاصّة، فاستثقلوا هذا فحذفوا قال ابن جني: و ذهب الكسائي في آية الى أنَّ أصلها آيية فاعلة، فحذفت اللام (¬4) . و قال ابن مقسم من أهل النحو: مَنْ ذهب إلى أنّ أصل آية أأية على مثال فعلة، الفاء و العين همزتان الثانية

الإيضاح في القراءات

الروم: تسع و خمسون آية مكي و الأخير، و ستون آية في الباقين، اختلافها أربع آيات: (ألم ) ]1[ كوفي، (غُلِبَتِ سبأ: خمس و خمسون شامي، و أربع في الباقين، اختلافها آية: (عَن يَمينٍ وشِمالٍ ) ]15[ شامي (¬5) . ... يس: ثلاث و ثمانون آية في الكوفي، و آيتان في الباقين، اختلافها آية: (يس ) ]1] كوفي (¬7) . ¬__________

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

قوله تعالى (أو لم تكن) يقرأ بالتاء: وفيها وجهان: أحدهما هى التامة، والفاعل (آية) و (أن يعلمه) بدل، أو خبر مبتدإ محذوف: أى أو لم تحصل لهم آية. والثانى أسمها آية، وفي الخبر وجهان: أحدهما لهم، وأن يعلمه بدل أو خبر مبتدإ محذوف. والثانى أن يعلمه، وجاز أن يكون الخبر معرفة، لان تنكير المصدر وتعريفه سواء، وقد تخصصت آية ب‍ " لهم " ولان إسرائيل لم يقصد به معين، ويقرأ بالياء فيجوز أن يكون مثل الباء، لان التأنيث غير حقيقى، وقد قرئ على الياء آية

البسيط في علم التجويد

ولكن اختلف العلماء في أنها آية من القرآن أم لا, فذهب بعضهم إلى أنها لست آية, وهذا هو قول المالكية, وذهب البعض الآخر على أنها آية, وهذا قول الشافعية, ولكن لنا أن نعرف أن حفصًا عن عاصم ذهب إلى أنها آية من الفاتحة والخلاصة في ذلك أن البسملة آية من الفاتحة, وسنة في أوائل السور وبين السور للفصل بين السور, إلا في سورة

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

وقد جزم كل قراء مكة والكوفة بأنها آية من الفاتحة ومن كل سورة ، وخالفهم قراء المدينة والبصرة والشام فلم يجعلوها آية لا من الفاتحة ولا من غيرها من السور ، وقالوا: إنما كتبت للفصل والتبرك (1) ومن القراء السبعة الذين عدوها آية من بداية كل سورة ابن كثير. (2) وقال الكافيجى: اعلم أن القرآن يجب أن يكون متواتراً فى اختلاف الفقهاء حول اعتبارها آية أو عدم اعتبارها: كما اختلف القراء حول البسملة -من حيث اعتبارها آية من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بيحيى أنه من عند الله = (1) آية من نفسه، جمعَ تعالى ذكره بها العلامة التي سألها ربَّه على ما يبيِّن له ذكر من قال ذلك: 7005 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله:"رب اجعل لي آية قال أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"أن الله يبشرك بيحيى مصدِّقًا"، قال: شافهته الملائكة، فقال:"رب اجعل لي آية حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع في قوله:"رب اجعل لي آية آية من نفسه" وتلك الآية: أنه حبس لسانه فلم يكلم الناس إلا كما أمر، رمزًا.

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

وقد جزم كل قراء مكة والكوفة بأنها آية من الفاتحة ومن كل سورة ، وخالفهم قراء المدينة والبصرة والشام فلم يجعلوها آية لا من الفاتحة ولا من غيرها من السور ، وقالوا: إنما كتبت للفصل والتبرك (¬1) ومن القراء السبعة الذين عدوها آية من بداية كل سورة ابن كثير. (¬2) وقال الكافيجى: اعلم أن القرآن يجب أن يكون متواتراً فى اختلاف الفقهاء حول اعتبارها آية أو عدم اعتبارها: كما اختلف القراء حول البسملة -من حيث اعتبارها آية من