التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فقال: اللهُ أكبر، أعطيت فارس، واللهِ إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن، ثم ضرب الثالثة، فقال: باسم الله ، فقطع بقية الحجر، فقال: اللهُ أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني] (¬1). قال ابن جرير: (أمرهم بالهرب من عسكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والفرار منهُ، وترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). الخوف منهم، وخبث الفتنة التي هم عليها من النفاق أن يكفروا به).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة { وهو العلي الكبير } تتمة جواب المجيبين ، عطفوا تعظيم الله بذكر صفتين من صفات جلاله ، وهما صفة وتقدم ذكر هاتين الصفتين في قوله : { وأن الله هو العلي الكبير } في سورة الحج ( 62 ). واعلم أنه قد ورد في صفة تلقّي الملائكة الوحي أن من يتلقى من الملائكة الوحي يسأل الذي يبلغه إليه بمثل هذا الكلام كما في حديث أبي هريرة في صحيح البخاري } وغيره : أن نبيء الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خُضْعَاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فُزّع عن

التفسير الوسيط

ولا يجدي هذا الوحي من أعمى الله بصيرته ، وختم على سمعه وقلبه ، وما مثل المعرضين عن آيات الله إلا مثل الصّمّ الذين لا يسمعون شيئا أصلا ، فليس الغرض من الإنذار مجرد السماع ، بل الإصغاء لما يسمع ، والتمسك ولئن مسّ أو أصاب هؤلاء المكذبين شي ء من عذاب الله يوم القيامة ، ليبادرن إلى الاعتراف بذنوبهم ، ويقولون وفي هذا إشارة إلى شدة عذاب الله : إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) [البروج : 85/ 12]. وبعد أن توعدهم الله بنفحة من عذاب الدنيا ، عقّب ذلك بتوعّد بوضع الموازين الدقيقة للحساب في الآخرة ، والمعنى

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فيهم ما قيل: قد يؤتى الحَذِرُ من مأمنه. فأجلاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، فذهبت طائفة منهم إلى أذرعات من أعالي الشام، وطائفة إلى الخوف: قتل رئيسهم كعب بن الأشرف غيلة، وما رأوه من كذب وعد عبد الله بن أبي رأس المنافقين في نصرتهم وإرسال المدد إليهم وتغريره بهم، وتوسيع مسافة الخلف بينهم وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم -. على غير الله، فما اعتمد أحد على غيره إلا ذلّ. 3 - ثم بيَّن أن الجلاء الذي كتب عليهم كان أخف من القتل

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ومعنى أوّل الحشر : أن هذا أوّل حشرهم إلى الشأم ، وكانوامن سبط لم يصبهم جلاء قط ، وهم أوّل من أخرج من أهل الكتاب من جزيرة العرب إلى الشام . وقيل : معناه أخرجهم من ديارهم لأوّل ما حشر لقتالهم : لأنه أوّل قتال قاتلهم رسول الله ( صلى الله عليه بأس الله ) فَأَتَاهُمُ ( أمر الله ) مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ ( من حيث لم يظنوا ولم يخطر ببالهم والخربة : الفساد ، كانوا يخربون بواطنها والمسلمون ظواهرها : لما أراد الله من استئصال شأفتهم وأن لا يبقى

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الأنفال 11 13 بقهر أعدائه إذ يغشيكم بدل ثان من إذ يعدكم أو مصوب بالنص راو باضمار اذكر بغشيكم مدنى النعاس الله وينزل بالتخفيف مكى وبصرى وبالتشديد غيرهم عليكم من السماء ماء مطار ليطهركم به بالماء من الحدث والجنابة ويذهب عنكم رجز الشيطان وسوسته الهم وتخويفه إياهم من العطش أو الجنمابة من الاحتلام لأنه من الشيطان وقد ناصرم سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب هو امتلاء القلب من الخوف والرعب شامى وعلى فاضربوا أمر للمؤمنين فى عدوة وخصم أى جانب وذا فى عدوة وخصم ومن يشاقق الله روسلوه فإن الله شديد العقاب والكاف فى ذلك لخطاب

الجامع لأحكام القرآن

فلا يستعاذ من الكلاب إلا برب الكلاب. الثانية - النغز والنزغ والهمز والوسوسة سواء، قال الله تعالى: " وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين (1) " أحدكم فيقول له من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته). وفيه عن عبد الله قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال: (تلك محض الإيمان). الخوف من الله تعالى أن يعاقبوا على ما وقع في أنفسهم.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ومعنى أوّل الحشر : أن هذا أوّل حشرهم إلى الشأم ، وكانوامن سبط لم يصبهم جلاء قط ، وهم أوّل من أخرج من أهل الكتاب من جزيرة العرب إلى الشام . وقيل : معناه أخرجهم من ديارهم لأوّل ما حشر لقتالهم : لأنه أوّل قتال قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأس الله { فَأَتَاهُمُ } أمر الله { مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ } من حيث لم يظنوا ولم يخطر ببالهم والخربة : الفساد ، كانوا يخربون بواطنها والمسلمون ظواهرها : لما أراد الله من استئصال شأفتهم وأن لا يبقى

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ } الخ، سبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث البعوث والسرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كبار أصحابه، وقصدهم بذلك افتتان ضعفاء المؤمنين.قوله: { مِّنَ ٱلأَمْنِ قوله: (من أكابر الصحابة) أي كأبي بكر وعمر ونظائرهما. وقوله: { مِنْهُمْ } من ابتدائية، والجار المجرور متعلق يستنبطون، والمعنى يتلقونه من جهة الرسول أو كبار والمراد بالقليل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأحسن هذه الأوجه أولها، وهو المأخوذ من سياق المفسر، وأبعدها

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

بقبولها بقوله : ( عسى الله ) أي بما له من الإحاطة بأوصاف الكمال ) إن يتوب عليهم ( فإن ) عسى ( منه سبحانه خلص المؤمنين غير المعصومين في مواقعه التقصير وتوقع الرحمة من الله بالرجوع بهم إلى المراقبة ، فكما ان رسو الله ( صلى الله عليه وسلم ) لنا : ( أتاني الللية آتيان فاتبعثاني فانتهيا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب عنهم ) ولما كان من شأن الرضوان قبول القربان ، أمره ( صلى الله عليه وسلم ) تطهيراً لهم وتطيباً لقلوبهم ) سكن لهم ) أي تطمئن بها قلوبهم بعد قلق الخوف من عاقبة الذنب لما يعملون من أن القبول لا يكون إلا ممن